تعرضا سائقان بسيارة الأجرة الصغيرة بأكادير للسرقة بالضرب والجرح بالأسلحة البيضاء نقلا  الى المستشفى الجهوي الحسن الثاني. 
تم الاعتداء عليهم بمنطقة ” إمي ونسيس ” قرب مطرح النفايات بالسلاح الأبيض كاد يؤدي بحياتهم وتعود تفاصيل هذا الحادث لما أوقف شاب في مقتبل عمر في الثلاثينيات سيارة أجرة صغيرة قرب محطة البنزين بحي الداخلة عندما ركب في المقاعد الخلفية بالاتجاه إلى مكان تواجد المتآمرين على الغنائم ليستلو على سكاكين من الحجم الكبير فوجه لهم عدة ضربات على مستوى رؤوس السائقين ففرا وبعد ذلك أوقفا سيارة عادية للاستغاثة فركبا في المقاعد الخلفية حيث أراد أحدهم أن يهوي على رأس السائق بحديد إلا أن صديقه صده فما كان من السائقين إلا أن استنجدوا بأقرب ديمومة للشرطة، وقد تمكنت عناصر الدائرة الخامسة التابعة لولاية الأمن الوطني بأكادير من اعتقال الجاني الأول في وقت وجيز ولا يزال الفاعل الرئيسي وصاحبه في حالة فرار بعد أن دلهم عليه شريكه.
تسود حالة من الغضب الشديد وسط سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة أكادير بسبب ما وصف باستهدافهم من طرف المنحرفين والمجرمين

السائقين يعيشون حاليا في وضعية نفسية متدهورة في غرفة الإنعاش نظرا لشعورهم بأن سلامتهم الجسدية وأرواحهم مهددة، بسبب التزايد المهول لحالات الاعتداءات على السائقين 
الذين ولم يعودوا يشعرون  بالأمن والطمأنينة أثناء مزاولتهم لعملهم.