- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

 زينب قيــوح .. إمــرأة كرّست حياتها للعطـاء

1٬038

 

 

اخبار سوس 

زينب قيــوح .. مُناضلة كرّست حياتها للعطـاء

قامة نضالية نسائية كبيرة، لقبت بالمرأة الحديدية، واستطاعت أن ترسم مسارا متميزا وأن تغير الصورة النمطية التي رُسمت عن النساء، إنها زينب قيوح، المرأة المتميزة كإنسانة وأم وسياسية وجمعوية في مجال التضامن الاجتماعي والخيري.
كرست حياتها للاجتهاد في أكثر مناحي الحياة، سواء على المستوى الأسري أو السياسي أو المهني، وتمثل عن جدارة وتاريخ واستحقاق شخصية “المرأة المكافحة”.
ويفسر عدد من المتتبعين للشأن السياسي، سر الكاريزما وقوة الشخصية اللتين تتمتع بهما زينب قيوح، بكونها سليلة عائلة عريقة معروفة بالجود والكرم، إنها عائلة الحاج علي قيوح.
 تبوأت مواقع هامة داخل حزب وطني عريق، بشكل ديمقراطي وعبر مساطر سواء في الأجهزة التقريرية أو التنفيذية، أو على مستوى جهة سوس ماسة.. وهو ما يعد اعترافا بقدراتها ويعزز الثقة في مسارها السياسي.
استثمرت تواجدها داخل قبة البرلمان، لتكون صوتا مدافعا عن الفقراء والكادحين، بعقلية المناضلة النقابية، وتدير بعضا من المهام الموكولة إليها في المقاولة العائلية بذهنية تشخص كل معالم المقاولة المواطنة، بحكنة وتبصر وعطف وانسانية، بشهادة كل عمال وعاملات الذين يكنون عطفا خالصا قلما تجود به قلوب المستخدمين حيال مشغلهم.
هزّت صرخاتها كل أرجاء البرلمان، وهي تصدح بمداخلة تطالب بأن تنال تارودانت نصيبها من الاستثمار العمومي والحق في التنمية والعدالة المجالية.  
منذ بداية مسارها السياسي والجمعوي، تم التفكير في شريحة مجتمعية ندر الالتفات إليها جمعويا على الأقل، ألا وهي المرأة القروية، حيث حرصت على الترافع من أجل اندماجها  في النسيج الاقتصادي والاجتماعي، مُعتبرة إياها قاطرة للتنمية. ولم يقتصر الأمر على الترافع فقط، بل إلى المصاحبة في إطار جمعيات للتضامن النسائي..
بعد إصرار كبير، استطاعت أن تكون قدوة وإشعاعا للمرأة في بلادنا العازمة على رفع كل التحديات التي تواجهها لإبراز مكانتها في المجتمع المغربي، ما شكل بالنسبة لها رصيدا قويا في نضالاتها وحافزا مهما ومشجعا على العطاء أكثر في مجال الشعر الجمعوي والتضامني.
تعتز زينب قيوح بالجو الحميمي الذي نشأت فيه داخل أسرتها المناضلة، وكان له الأثر الإيجابي في بناء شخصيتها، حيث كان منزل الحاج علي قيوح محجا للسياسيين والفعاليات الاقتصادية والفنية والاعلامية وشخصيات مرموقة في مجال العلم والمعرفة.
ويُشهد للبرلمانية زينب قيوح بجرأتها غير المعهودة لدى أكثر من سياسي في موقع منصبها، حيث في الوقت الذي ابتلع فيه البعض ألسنته، بعد فيضانات تارودانت المفجعة، صرخت زينب قيوح، بجرأتها ونزاهتها الفكرية، لتطالب بتعويض ضحايا الفيضانات مؤسسة لموقفها، قانونيا ونظريا ودستوريا، بعيدة عن أية مزايدات شعبوية.
زينب قيوح .. المناضلة المبدئية والسياسية الحادقة، والجمعوية التطوعية الراقية، والفاعلة الاقتصادية بحس وطني عال، والأم ترعرع في كنفها أبناء يعتبرون مصدر فخر واعتزاز لعائلة قيــوح.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.