أوضح محمد بودريقة، رئيس نادي الرجاء البيضاوي، أن عصام الراقي، هو من تهرب من العودة إلى صفوف الفريق الأخضر خلال فترة الانتقالات الحالية، نافياً ما جاء في تصريح سابق للاعب لـ”هسبورت” عندما أكد أنه كان يرغب في العودة إلى ناديه السابق غير أن “كذب الرئيس ومناوراته دفعاه إلى التجديد لناديه الإمارات الإماراتي”.

وأقر محمد بودريقة في حديثه لـ”هسبورت” أن عصام الراقي ما زال يدين للفريق بما مجموعه 50 مليون سنتيم منذ أن كان لاعباً بالفريق قبل موسمين، مردفاً “هذا معطى صحيح، وكنت أسير نحو حل المشكل، لذلك فهذا لم يشكل أبداً عائقاً بيننا أثناء المفاوضات الأولية بيني وبين اللاعب ووكيل أعماله”.

وأضاف المتحدث نفسه أنه سافر إلى الإمارات خصيصاً لملاقاة يوسف القديوي وعصام الراقي لإنهاء المفاوضات حول تفاصيل العقد الذي سيربطهما بالفريق الأخضر بعدما أبدى اللاعبان موافقتهما على حمل قميص الرجاء، مردفاً “حينها فوجئت بالراقي لا يجيب على مكالماتي، وحاولت ألا أعود إلى المغرب قبل ملاقاته لكن دون جدوى، علماً أنه كان يعلم بأنه مدرج ضمن برنامج سفري إلى الإمارات”.

وتابع محمد بودريقة قائلاً “بعدما اقتنعت بأن اللاعب تراجع عن فكرة العودة إلى الرجاء، عاد الراقي إلى المغرب واتصل بي للمطالبة بمستحقاته، وليشرح لي سبب إخلاله بموعدنا في الإمارات، مدعياً أنه اكتشف وجود وثيقة مرفقة بعقده مع ناديه الحالي، تمنعه من التفاوض مع ناد آخر، وهذا ليس صحيح طبعاً، كان ذلك تهرباً من عودته إلى الرجاء”.

وكان عصام الراقي قد هدد باللجوء إلى لجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل استخلاص مستحقاته العالقة في ذمة الفريق الأخضر، والبالغة قيمتها 50 مليون سنتيم.