قال العداء المغربي عبد العاطي إيكدير إن الميدالية النحاسية التي أحرزها ، يوم الأحد 30 غشت المنصرم  ، في السباق النهائي لمسابقة 1500م ضمن منافسات بطولة العالم لألعاب القوى ببكين، تعتبر، بالنسبة له انطلاقة لتحقيق نتيجة أفضل في دورة ريو دي جانيرو الأولمبية الصيف المقبل.

وقد أحرز إيكدير الميدالية النحاسية في سباق 1500م باحتلاله المركز الثالث بزمن قدره 3 د و34 ث و67 /100 خلف الكيني أيسبيل كيبروب (3 د و34 ث و40 /100) ومواطنه إيليا مانانغوي (3 د و 34 ث و63 /100).

وأضاف إيكدير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ببكين، أنه جاء لبكين على أساس الفوز بالذهب، ولكن السرعة النهائية لم تسعفه، غير أنه عبر عن سعادته، بالنظر لحجم الضغوط التي واجهها لكونه المغربي الأخير في المنافسات، وللآمال العريضة التي كانت معلقة عليه من قبل المغاربة.

وكان عبد العاطي إيكيدر، من أبرز المرشحين للظفر بذهبية 1500م خاصة وأنه سجل هذه السنة أفضل توقيت له في هذه المسافة بزمن قدره 3د و28 ث و79 /100، يوم 17 يوليوز الماضي في ملتقى موناكو ضمن مسابقة العصبة الماسية، وهو ثالث أفضل توقيت عالمي للسنة خلف الكيني أسبيل كيبروب (3د و26 ث و 69 /100)، والجزائري توفيق مخلوفي (3د و 28 ث و 75 / 100) الذي اكتفى اليوم بالمركز الرابع.

وأثبت إيكدير، من خلال الطريقة التي خاض بها نهاية 1500م بمضمار عش الطائر ببكين، أنه استعاد كل مؤهلاته لطي صفحة إخفاقات الألعاب الأولمبية المغربية في البطولات الأخيرة، على أمل أن يتوج مساره بذهبية 1500م في دورة ريو دي جانيرو.

ويعد إيكدير رابع عداء مغربي يحرز ميدالية في سباق 1500م ببطولة العالم في الهواء الطلق، بعد سعيد عويطة (نحاسية في 1983) وهشام الكروج (فضية عام 1995 وأربع ذهبيات سنوات 1997 و1999 و2001 و 2003) وعادل الكوش (فضية عام 2005 ).

يذكر أن إيكدير توج أيضا بطلا للعالم في 1500م داخل القاعة عام 2012 في إسطنبول، ووصيفا لبطل العالم عام 2010 بالدوحة، ونال نحاسية السباق ذاته في مونديال سوبوت ببولوينا عام 2014، فضلا عن تتويجه بالميدالية النحاسية في دورة الألعاب الأولمبية (لندن 2012). وكانت الميدالية الوحيدة التي أحرزها المغرب في تلك الدورة.

وأحرز المغرب في تاريخ مشاركاته في مختلف دورات بطولة العالم لألعاب القوى 28 ميدالية، 10 منها ذهبية و11 فضية و7 برونزيات، حصدها عشرة عدائين وثلاث عداءات، علما بأن أفضل ترتيب للمغرب في سبورة الميداليات كان الرتبة الخامسة عالميا في دورة اشبيلية عام 1999.