أحماد القران افضاح والاستحقاقات  الأخيرة  بانزكان  ايت ملول ، تبين من  خلال جولاته بعدة مناطق الاقليم  ان الفوز كان  لصالح ”  تلنباط ” بالدرجة الاولى ،  ومن هنا يتسال كيف اكتسحت  تلنباط الساحة …

هل الساهرين على الشأن العام  المحلي   بجماعات عمالة انزكان ايت ملول ،  لم يفئ  بالعهود التي اعطوها  اثناء  الحملة  الانتخابية السابقة ، ام هناك اشياء  اخرى ليست في الحسبان .

احمد القران افضاح حشر انفه ويبحث هنا وهناك  اين الخلل  بكل من  انزكان ايت ملول والدشيرة الجهادية  والقليعة ،  كثر القيل  والقال ، وهناك  من  يتبجح   ان بلدية الدشيرة  الجهادية تعد  نموذجا  للتسيير،  هذا الاخير على  صعيد عمالة انزكان ايت ملول .

احمد القران، التجاء في  البداية الى مدينة الدشيرة الجهادية  للتأكد من المشاريع التي  يتداولها بعد المتملقين هنا وهناك،  لكن  العكس شيء  لم  يتغير ما عد  ما تم  انجازه  من طرف  المجالس  السابقة بتنسيق مع  السلطات الاقليمية  ، حيث تم احداث عدد  من المشاريع الاجتماعية ،  منها  ملاعب ، نوادي ،  اماكن الترفيه ، دار المواطن ،   وليس هناك جديد ،  بل بالتأكيد ان ما  تم انجازه مؤخرا ـ ”  مطبات” ـ  بالطرقات  ، مما  يتسبب  في اعطاب  ميكانيكية  للسيارات   والشاحنة  ومستعملي الطريق، لا غير ،   الحي الصناعي  بتسيلا  هوهو  النفايات  تتراكم ،  ناهيك  عن مطرح عشوائي جوار المطار العسكري ،  الطرقات  في حالة يرثى  لها  ، اذن  ما الجديد ايها المشتدقين بالمنجزات المحققة ، جل الموظفين لم  يلجأ الى  عملهم إلا في ساعة متأخرة   ويغادروا مقر عملهم  متى شاؤا ،  ومصالح  المواطنين  تضيع ولا من يحرك ساكنا ،  تدهور المجال البيئي  نتيجة المعمل  المتواجد جوار المقر الرئيسي  للبلدية  إثر الدخان الذي  ينبعث منه ، رغم الشكايات التي  تقدم بها المتضررون الى الساهرين  على الشأن المحلي ، بشان  الاختناق  وأمراض  الربو  التي  يتعرضون  اليها بشأن مخلفات ذات المصنع ، لكن توسلاتهم في سلة المهملات ،  الكلاب الضالة  تغزو  المدينة ولا حياة لمن  ينادي ، مسؤولون  تراكموا ثراوت  في  ظرف  قياسي، اثر احداث  تجزئات  سكنية  هنا وهناك على  عينك ابن عدي   ، اين لك هذا و اين  المحاسبة .

كل هذا في الوقت الذي تنتظر الساكنة المحلية المغلوب على حالها  بذات الجماعة الحضرية الوفاء  بالبرامج  المسطرة  في برنامج الانتخابي اللذين  يعتبرون  انفسهم من دعاة  التغيير  ومحاربة التماسيح والعفاريت ، اين الوعود  التي اعطاها دعاة التغيير ،  اين الرقي  بسياسة المدينة ،  الازقة و الشوراع  تم احتلالها من لدن  العربات المجرورة  والباعة   والشرطة  الادارية غائبة  ولا وجود لها  ، اين وأين وأين …

وللحديث  بقية