تداولت مصادر  صحفية ، أن  أ  ـ ش، المستشار الجماعي لحزب العدالة والتنمية، في إحدى الدوائر الجماعية التابعة لكلميم،  قدم روايته الخاصة بشأن قضية “اختطاف واختفاء” زوجته، التي أصدرت ولاية أمن العيون بخصوصها بلاغا اتهمتها فيه بالتورط في جريمة “الخيانة الزوجية”.

ودحض ا  ش، في تصريح لرجال الاعلام ، رواية الأمن، مؤكدا أن تهمتي “الاختطاف والاختفاء القسري في حق زوجته ثابتين”، مطالبا وكيل الملك بتعميق البحث من أجل معرفة الجناة الحقيقيين الذين ارتكبوا هذه الجريمة”.

ولم يستبعد المستشار الجماعي أن تكون لهذه القضية أبعاد انتخابية، حيث طالب بالتحقيق مع “الذين اختطفوا زوجته لمعرفة ارتباطاتهم وعلاقاتهم، خاصة أن لهم سوابق عدلية في مجال المخدرات”، مشيرا إلى أنه تلقى رسالة نصية عبر هاتفه المحمول، تطالبه بالانسحاب من الانتخابات الجماعية، مقابل عودة زوجته.

وحول تفاصيل الحادث، يقول الشناوي إن زوجته كانت في اليوم التالي للانتخابات في أحد الأزقة بالقرب من بيت العائلة بكلميم، قبل أن يعترض سبيلها أحد المختطفين بشارع الحسن الثاني، “واقتادها إلى سيارة صغيرة حمراء اللون يمتطيها شخص آخر يقودها، ليتم نقلها إلى أحد المنازل بشارع “موريتان”، كان يتواجد به شخصان آخران”.

وأكد المتحدث ذاته أنه بعد أن طرق رجال الأمن باب البيت الذي كانت زوجته توجد في اليوم الموالي للاختطاف، دفع المختطفين إلى تغيير المكان بنقلها صباحا في الساعة الرابعة فجرا من اليوم الثالث في سيارة أجرة إلى منزل آخر في شارع المقاومة.

ويعود البيت الثاني، بحسب الشناوي، لإحدى العائلات الصحراوية “ذات الارتباط بالشاطئ الابيض الذي استغل احد أعضاء العصابة العائد من البوليساريو غياب أهله لإخفاء الضحية والمختطفين”، مضيفا بأنه قد ألقي القبض على ثلاثة أشخاص كانوا يحتجزون زوجته في البيت الثاني.

وحول تهمة الخيانة الزوجية، التي وردت في بلاغ ولاية الأمن، تساءل مستشار العدالة والتنمية، “كيف لزوجته أن تخرج من البيت لمدة يومين متتالين، وتترك ابنها الذي لم يتجاوز من العمر السنتين وفي هذا ظرف بالذات”، مشددا على أنه يبرئ زوجته من تهمة الخيانة.

وَمِمَّا يقوي فرضية الاختطاف والاحتجاز القسري، يضيف الشناوي، هو سماع زوجته لهؤلاء الذين كانوا يحتجزونها، يتحدثون عن منطقة “سكونبا” التابعة لجماعة الشاطئ الأبيض، التي كان حزب العدالة والتنمية قد عقد تحالفا مع أحزاب أخرى من أجل تشكيل الأغلبية فيها.

وذكر مستشار حزب “المصباح” أن زوجته تعرضت “لشتى صنوف الإهانة”، بعد أن تم وضع شريط لاصق على فمها، وسكب الخمر على وجهها، “مما تسبب لها في أزمة صحية نقلت على إثرها للمستشفى” يورد أحمد الشناوي.