أعلنت فرنسا أن طائرات من سلاح الجو، التابع لها، قصف للمرة الأولى مواقع حددتها في وقت سابق، لتنظيم “داعش” في سوريا.

وذكر بيان صادر عن قصر الإليزيه، أن القصف جرى بناء على معلومات استخبارية، جمعتها المقاتلات الفرنسية، خلال طلعاتها الاستكشافية، التي استمرت أسبوعين.

وقال البيان: “أبدى بلدنا عزمه في مكافحة تهديد تنظيم داعش الإرهابي. سننفذ الغارات الجوية في كل حالة يتعرض فيها أمننا القومي للخطر”.

ولفت البيان إلى ضرورة تقديم “رد عالمي” على الفوضى في سوريا، مؤكدًا على ضرورة “حماية السكان المدنيين من هجمات داعش وبقية التنظيمات الإرهابية، ومن قصف نظام الرئيس السوري بشار الأسد”.

وفي معرض تعليقه على العملية، أفاد رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، أن الغارات قصفت معسكرات تدريبية لتنظيم داعش.

وقال فالس، في حديث مع قناة BFM التلفزيونية الفرنسية، إن الغارات استهدفت على الأخص المعسكرات، التي يتدرب فيها إرهابيون يعدون لتنفيذ هجمات ضد فرنسا، موضحًا أن الغارات ستستمر كلما دعت الحاجة إلى ذلك.

وذكر رئيس الوزراء الفرنسي، أن بلاده تتصرف بما يتناسب مع مواثيق الأمم المتحدة، في إطار مبدأ الدفاع عن النفس، مضيفًا: “نحن على اتصال مع حلفائنا، إلا أننا نتحرك بمفردنا”.

وكانت الطائرات الحربية الفرنسية بدأت طلعاتها الاستكشافية في 8 أيلول/ سبتمبر الجاري، لتحديد مواقع تنظيم داعش، التي سيتم قصفها في سوريا.

وقصفت فرنسا أهدافًا لتنظيم داعش في العراق، إلا أنها لم تكن تشارك في غارات التحالف الدولي ضد التنظيم في سوريا بدعوى أن ذلك “سيقوي نظام الأسد”.