اخبار سوس/ ابو عبد الرحمان .

ما يحز في النفس  ان ما قام  رجال الامن الخاص الذين  يتابعون تعليمات المكلفين  بمهرجان حفل التسامح الدولي المقام ليلة  يوم امس الاحد بمنع   رئيس المجلس البلدي لاكادير ذ/ المالوكي ،  الذي  حضي  بشعبية جد واسعة اثناء استحقاقات 4 شتنبر المنصرم،  من الولوج  المكان المخصص للوفد الرسمي ، حيث عاد  أدراجه ليدخل بعد ذلك عبر الباب المخصص لحاملي الشارة الخضراء في اليد ، في حين  ان  مسؤولي  على تنظيم المهرجان  تناسوا ان المجلس الحضري  لاكادير  هو  من  رخص  لاقامة هذه التطاهرة  اضافة الى مساهمته ،  بل  من  اللازم  حضور  مسؤولي الشان المحلي  بالمدينة.  بالدرجة الاولى ،  بجانب السلطات الاقليمية  في  شخص  السيد والي الجهة  وعامل  الاقليم  والكاتب العام وشخصيات  أخرى ، الذين  لقوا  الترحاب  بصدر  رحب ، لدى  مسؤولي  التظاهرة على المهرجان . بدل  السادة المنتخبين  وكذا رجال الاعلام الذي تم اقصى  جلهم  من اشعارهم  بالتتبع  لفقرات  هذا المهجر ان  الذي صرفت  من  اجله  مبالغ ماليه  الجهة في غنن عنها 

ويشار  ان  ساكنة الجهة  تتسال من المستفيذ من هذه التظاهرة التي  رصد لها  مبالغ  ماليـة مهمة  والجهة   تعاني وتعاني  وتعاني من  ” الطرق ” الماء  ” الكهرباء ” اليد العاملة ” المستشفيات ”  الدياليز”  مرافق اجتماعية وصحية” ،  مختلي  عقليا  الذين  يغزون جل المدن والقروى الى غير ذلك …………….  ومسؤولي  الشان العام  المحلي  والجهوي  يرصدون  اموال طائلة  على  المهجرانات  ” الشطيح واو رديح  حتى اصبح الحال ”  ام  لشركات ذات  الجاه  التي  تدبر الامر  خارج الجهة  .