احمد القران افضاح يأس السكوت ” عين ميكا”

210

 

 احمد القران دخل حجره ليتناسى العداوات التي سببه له حشر انفه غيرة منه على بلدته،  لكن الزمرة التي ترصدته بالأمس لم تجد له أثر ولا عنوان

احمد القران يقول لهؤلاء أنه حي  يرزق”  ايت لأصل أنكا  أورنهجيم  إلين  وراتن”.

احمد القران يسرد لكم ويبحث عما يقع، بعد أن صمم الخروج من الحي ليتجه الى مركز المدينة لقي بأذنه وحشر أنفه  كما العادة  وهو يقل طاكسي  ليجده بركابه منتدى للنقاش، نقاش استهزائي من عمال النظافة وسيارات  مخزنية مركونة بكل المدارات  وأصابع التعليمات  تلوح  بيمنة  و يسرة كأنها اقتنعت أخيرا بجدية عملها من يوم خاطبهم ملك البلاد أن جهة سوس لاترقى الى  تطلعاته وأن التنمية  بلغت حد مراكش ولم تجد من يعبد لها الطريق لتصلنا الى هذا الربع المفقود،  تساءلت  واعتراني شعور الفضول فزحزحت منخري  يمينة ويسره وفضفضت أذناي فإذا  بي أتيقن من ” دا إبراهيم”  سائق الطاكسي  أن هناك  من أخبره بزيارة ملكية  مرتقبة  وشددت على  معصمي حمدا لله  على نعمه لأنني” غادي نتفرج”  على المسؤولين  لي توحشناهم مساكن حيث داوها  فروسهم لكن ماكل الايام للاستجمام  لو علم هؤلاء ان مسؤوليتهم هي التواجد بإستمرار لما انطلقت عاصمة سوس  لسنوات خلت.

 أجبت دا إبراهيم  سائق  الطاكسي  مدعيا ان الشطابة وشيئا من الجير الأبيض وضباغة الطوطوار بالأحمر والأبيض وسقي وتشبب الأشجار وتجميع المتشردين ” السعايا”  ليس هو التنمية  المنشودة،  التنمية هو الدفع بالسياحة والفلاحة والصناعة والبنيات التحتية  ،  لكن فاقد الشيء لايعطيه  فجلالة الملك بالأمس أعطى  الانطلاقة لمشروع التسريع الصناعي ورغم مرور  ثلاثة سنوات على ذلك لا زلنا ننتظر أهل الحل والعقد ربما من كوكب أخر ليحلوا محل هؤلاء المسؤولين اللذين  سلطهم القدر على سوس  وعثوا  فسادا كأن لارقيب ولا حسيب هنا اشتقت لزلزال يأخد بناصبة بعضا من المسؤولين  اللذين جثموا على هذا البلد وتفننوا في البيروقراطية”   وإنا عكسنا”  وتصفية الحسابات والتفضيل بين مول الشكارة  وليس  المستثمر وركوب برج التبجح بالغيرة علة الوطن.

 احمد القران يعدكم أنه لن يستسلم  للهول والاستبعاد، بل  ستجدونه حاشرا لأنفه في كل شادة وفادة غير متستر وغير ابه لمساومات”  ليفه القفز كيقفز”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.