اخبار سوس

أشادت ساكنة منطقة سيدي بيبي، بإقليم اشتوكة أيت باها، بالمجهودات النوعية، للسلطة المحلية على أكثر من صعيد، منذ تعيين السيد البشير الداودي مسؤولا  أولا بالقيادة في إطار الحركة الانتقالية الجزئية التي تقوم بها وزارة الداخلية.

وبالرغم من محدودية المدة التي قضاها هذا المسؤول على رأس القيادة، إلا أنها عرفت تحولات جوهرية في ما يتعلق بالدور الطلائعي للسلطات الإدارية وصلتها بالمرتفقين وعموم المواطنين.

وترجمت تحركات المسؤول الأول على القيادة، رهانات وزارة الداخلية الرامية إلى ضخ دماء جديدة في سلك الإدارة الترابية، من خلال تشبيب الإدارة وتأقلم أطرها مع التحديات المطروحة على بلادنا في المرحلة الراهنة.

وعمد المسؤول الإداري، إلى اتباع سياسة القرب والانخراط بقوة في التنزيل المحلي للأوراش الوطنية التي انخرطت فيها وزارة الداخلية، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، الجارية بالمغرب والمتمثلة، أساسا، في الأدوار الجديدة للسلطة المحلية، في حدود اختصاصاتها، وترسيخ دولة الحق والقانون، وسواسية المواطنين في الولوج إلى المرفق العام، مجسدا دور رجل السلطة الذي يجب أن يكون أداة فعالة لفرض سيادة القانون وحماية الحريات الفردية والجماعية وتوسيع المشاركة السياسية وترسيخ اللامركزية، وزرع الثقة لدى الفاعلين المحليين وحل النزاعات الاجتماعية، والتمتع بروح المبادرة واستباق المشاكل قبل وقوعها.

كما أولى القائد عناية مهمة لتحرير الملك العام والتصدي لمافيات البناء العشوائي وكل ذلك بحنكة وتبصر وتدليل العقبات التي تحول دون تطبيق القانون في منطقة عرفت احتقانا اجتماعيا، أكثر من مرة، في عهد سلفه، وجنبت حكمة خلفه المنطقة ارتداداته.

وحرص قائد قيادة سيدي بيبي، طيلة مساره المهني، على السهر على تفعيل التوجيهات الملكية في إطار تكريس المفهوم الجديد للسلطة خدمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإرساء دعائم دولة الحق والقانون، وتجسيد الأهداف الكبرى للدولة في التفاعل الايجابي مع هموم المواطنين وانشغالاتهم.