في إطار تنفيذ برنامج التعاون بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ومنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) للفترة 2012 – 2016، وبهدف تنسيق جهود المتدخلين من أجل تفعيل خطة لتحسين الجودة الخاصة بتنمية التعليم الأولي بجهة سوس ماسة، احتضنت نيابة الوزارة بانزكان ايت ملول يوم الأربعاء  4 نونبر 2015، أشغال لقاء تحسيسي حول التعليم الأولي، بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة ، لفائدة السيدات والسادة ممثلي بعض مصالح ومكاتب النيابة ومفتشين ومديرين ومتفقدين ومربيات ومربيين وأساتذة وجمعيات عاملة في المجال وممثلين أيضا عن التعاون الوطني والجماعات الترابية وقسم العمل الاجتماعي بالعمالة.

افتتح أشغال هذه الورشة السيد نائب الوزارة بكلمة ترحيبية ابرز من خلالها أهمية اللقاء  فيما يتعلق بتجويد عمل أقسام التعليم الأولي وتفعيل الشراكات خاصة مع الجمعيات والمصالح الخارجية  الشريكة والتي تساهم في تنمية التعليم ماقبل المدرسي، بعد ذلك قدم السادة مؤطرو اللقاء من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة عروضا حول إستراتيجية التعليم الأولي انطلاقا من مشروع الهندسة المنهاجية لهذا التعليم، بعد مناقشة العروض تم تشكيل أربع ورشات لتحديد الوضعية الحالية للتعليم الأولي  بالنيابة على مستوى التدبير والشراكات والبرامج والمناهج المعتمدة والتكوين الأساس والمستمر  والعمل على معالجة الصعوبات والعراقيل التي تعترض النهوض بهذا التعليم عبر برامج واقعية انطلاقا من الغايات والأهداف العامة والمنظور التربوي ومجالات الأنشطة والرؤيا الإستراتيجية  للإصلاح 2015-2030 وخاصة في الرافعة الثانية التي تدعو إلى إلزامية التعليم الأولي وتعميمه باعتباره القاعدة الأساس لكل إصلاح تربوي مبني على الجودة وتكافؤ الفرص والمساواة والإنصاف وتيسير النجاح في المسار الدراسي.

واختتم اللقاء بتقاسم نتائج الورشات ورفع النتائج والتوصيات إلى الجهات المعنية ،كما تم الاتفاق على تعزيز التنسيق بين مختلف الحاضرين بغاية تحليل مؤشرات الجودة وبناء مشاريع لتحسينها والرقي بالتعليم الأولي عموما على ضوء برامج التعاون مع اليونيسيف والتوجيهات الوزارية في الموضوع .