في غمرة احتفال الشعب المغربي بالذكرى الستين لعودة بطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد الخامس و رفيقه في الكفاح والمنفى جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني قدس الله روحيهما، و الأسرة الملكية الشريفة من المنفى إلى أرض الوطن ، و إعلان انتهاء عهد الحجر والحماية و بزوغ فجر الحرية و الاستقلال، خلدت ساكنة  إقليم سيدي افني  و في  طليعتها  أسرة المقاومة و جيش التحرير يومه الاثنين11 صفر 1437هـ  الموافق ل 23نونبر 2015 الذكرى الثامنة والخمسين لانتفاضة قبائل ايت باعمران ضد المستعمر الاسباني، التي تعتبر  ملحمة  كبيرة  من  ملاحم  تاريخ  الكفاح  الوطني  من أجل  الحرية والاستقلال.

وبهذه  المناسبة ترأس السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير والسيد عامل صاحب الجلالة على اقليم سيدي افني الانشطة المخلدة لهذه الذكرى الوطنية  الغالية  بحضور  السادة المنتخبون ورؤساء المصالح العسكرية، الامنية و الخارجية و حشد كبير من أسرة المقاومة وجيش التحرير المنتمين للإقليم ، وممثلي الهيئات السياسية والنقابية وكذا فعاليات المجتمع المدني، حيث تم افتتاح هذه الانشطة المتميزة بتأدية مراسيم تحية العلم الوطني بساحة الحسن الثاني ،بعدها تم تنظيم مهرجان خطابي بقاعة الاجتماعات التابعة لعمالة الاقليم افتتح بآيات بينات من الذكر الحكيم  وتخللته :

  • كلمة ترحيبية للسيد رئيس المجلس البلدي سيدي افني.
  • كلمة السيد رئيس المجلس الاقليمي لسيدي افني تلاها نيابة عنه السيد النائب الاول لرئيس المجلس الاقليمي سيدي افني .
  • عرض السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
  • تكريم ثلة من المقاومين المتوفين والأحياء.
  • توزيع إعانات مادية تتعلق بواجب العزاء وحالات العسر الاجتماعي .

و في اختتام هذا الحفل تمت تلاوة نص البرقية المرفوعة للسدة العالية بالله من  أسرة المقاومة وكافة سكان مدينة سيدي إفني و منطقة آيت باعمران معربين فيها عن ولائهم و إخلاصهم وتعلقهم الدائم بأهداب العرش العلوي المجيد. كما رفعت أكف الضراعة إلى المولى عز و جل بأن يحفظ مولانا الهمام أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بعينه التي لا تنام و أن يشد أزره بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير المولى الحسن و بصنوه السعيد الأمير مولاي رشيد وبسائر أفراد الأسرة العلوية الشريفة إنه سميع مجيب الدعوات.

وبعدها قام السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين واعضاء جيش التحرير  و السيد العامل والوفد المرافق لهما بزيارة لأروقة الفضاء التربوي والتثقيفي و المتحفي للمقاومة  وجيش التحرير.

وبمقبرة الشهداء بضريح سيدي محمد بن عبدالله بجماعة مير اللفت  تم الترحم على أرواح  شهداء أسرة  المقاومة وأعضاء جيش التحرير و في مقدمتهم المغفور لهما محمد الخامس  بطل  الاستقلال والحسن الثاني  موحد البلاد طيب الله  ثراهما والدعاء الصالح لأمير  المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.