أفاد مدير المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية، محمد توفيق ملين،  أن المورد المائي لكل نسمة انخفض في المغرب من 4074 متر مكعب خلال سنة 1950 إلى 670 متر مكعب سنة 2010، وقد ينخفض إلى أقل من 500 متر مكعب في السنة في أفق سنة 2030.
 محمد توفيق ملين، الذي كان يتحدث مساء أمس الجمعة، بمناسبة انعقاد اللقاء الثاني، بالرباط، حول “مستقبل إفريقيا واحدة” الذي ينظمه منتدى الدراسات المستقبلية لإفريقيا والشرق الأوسط والمعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية بتعاون مع وحدة الاستشراف في اليونسكو – باريس، ربط هذا الانخفاض بالأساس إلى النمو الديمغرافي والتغيرات المناخية، مشيرا إلى أنه بالنظر للمنحى التصاعدي للطلب على الماء استجابة للحاجيات المنزلية والفلاحية والصناعية والسياحية، فإن ندرة الماء قد تتضاعف في المستقبل ويزيد الطلب على المياه الباطنية.
 وأضاف ملين، أن رفع التحديات المستقبلية المطروحة يجعل من الضروري وضع قضية الماء، في صلب السياسات العمومية للمغرب، وذلك من خلال إعادة التفكير في إستراتيجية الماء حسب أفق زمني بعيد وملائمتها مع باقي الاستراتيجيات القطاعية.