طالبت جمعية ترماست للتنمية الاجتماعية عامل إقليم سيدي إفني التدخل لدى مصالحه بالعمالة للكشف عن أسباب تعتر إخراج مشروع تزويد ساكنة ترماست بجماعة تغيرت بالماء الشروب وعدم انطلاق الأشغال رغم إعلان الصفقة وطلب العروض في شهر يوليوز الماضي (2014) وفتح الأظرفة في شهر غشت حيث حصل أحد المقاولين عن الصفقة بعد تنافس مع شركات أخرى.

وأضاف مصدر من الجمعية المعنية أن مشروع تزويد ساكنة ترماست بالماء الشروب ممول من طرف الوكالة الوطنية للواحات وشجر الأركان بمبلغ 50 مليون سنتيم، وقامت الوكالة بتحويلها إلى المجلس الإقليمي لسيدي إفني باعتباره حامل المشروع وفق الاتفاقية الموقعة مع جمعية ترماست والتي تحدد التزامات الأطراف، لكن الغريب في الأمر (يضيف المصدر) هو عدم انطلاق الأشغال إلى حدود اللحظة.

وأعلن عضو الجمعية في تصريح لتِغِيرْتْ نْيُوزْ مطالبة الساكنة عامل الإقليم بالتدخل لمعرفة أسباب تأخر انطلاق الأشغال إلى حدود اللحظة. واستعدادهم لسلك كل السبل القانونية لرد الاعتبار لساكنة ترماست جراء تماطل مصالح العمالة في القيام بواجبها وإخراج المشروع إلى حيز الوجود بالنظر لتوفر الاعتمادات المالية . ودعوتهم وكالة الواحات للتدخل لدى عامل الإقليم ومن تم انطلاق الأشغال باعتبار الأخيرة ممولة المشروع.