رشيد بيجيكن

أصدر فرع حزب الاستقلال بالجماعة الترابية آيت ميلك، ضواحي اشتوكة آيت باها، بيانا شديد اللهجة، على خلفية إقدام القائد الجديد للمنطقة على “تدشين مهمته بمصادرة مواد البناء ووقف أشغال البناء بعدة دواوير، خارج ضوابط قانون التعمير المعمول بها، وبدون أي تنسيق مع المصالح التقنية للجماعة”.

بيان الفرع الحزبي، اعتبر أن القائد الجديد “توجه مباشرة إلى مواطنين شرعوا في ترميم بيوتهم التي تتواجد في مناطق لا تستلزم الحصول على رخص البناء، والتي خرّبتها الفيضانات المتتالية التي شهدتها المنطقة، بعد طول انتظار لدعم الدولة”.

تدخل قائد آيت ميلك، الذي وصفه فرع التنظيم الحزبي بـ”السلوك السلطوي”، “خلّف استياء عميقا في نفوس الساكنة والفعاليات الجمعوية والمنتخبة، التي كانت تنتظر من المسؤول الترابي المبادرة إلى التواصل معها في القضايا التي تستأثر باهتمامها، بدل الإقدام على هذه الخطوة غير محسوبة العواقب”، حسب الوثيقة ذاتها.

واعتبر فرع حزب الاستقلال بآيت ميلك أن “هذه المنطقة المنكوبة سمتها الأوضاع المعيشية الصعبة التي تئن تحت عبئها الساكنة، جراء الجفاف واستنكافها عن الحرث بسبب الاعتداءات المتوالية لجحافل قطعان الإبل والغنم على حقولها، وغياب فضاءات لتشغيل بناتها وأبنائها، وضعف البنيات التحتية، وبالتالي فإنها تحتاج إلى مسؤولين ترابيّين يعملون إلى جانب الفعاليات المحلية على توفير سبل العيش الكريم، بما يُحقق الكرامة والإنصاف الاجتماعي والمجالي”.

وناشد الفرع الحزبي السلطات الإقليمية في ختام بيانه “حمل هذا المسؤول الترابي على احترام القانون والأعراف المتواترة بالمنطقة، والعمل على توفير شروط الاستقرار والتماسك والسلم الاجتماعيّين، فضلا عن تجنيب المنطقة كل أسباب التوتر والاحتقان”، مبديا استعداده المبدئي واللامشروط لـ”اتخاذ كافة الخطوات النضالية المشروعة للدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للساكنة، وفي مقدمتها حقها في السكن في سياقه السوسيو اقتصادي”.