تحت الإشراف الفعلي لقائد سرية الدرك الملكي بتارودانت ، تمكنت فرقة المركز الترابي بأولاد تايمة في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء 30 دجنبر 2015 من مداهمة احد المصانع السرية المتخصصة في تقطير وترويج خمور ماء الموت المعروفة بالماحيا وذلك بدوار الكبير المتواجد بنفوذ الجماعة الترابية الكفيفات .

هذه العملية الناجحة لعناصر الدرك الملكي تمت خلالها مصادرة كمية كبيرة من سموم الماحيا مازالت في طور التخمير يقدر وزنها ب 07  أطنان و200 لتر، علاوة على كمية أخرى من مخدر القنب الهندي المعروف ب ” الكيف ” يقدر وزنها ب 40 كلغ إضافة الى معدات وتجهيزات يستعملها بارون الخمور والمخدرات بمنطقة الكفيفات في ترويج سلعته المحرمة شرعا وقانونا.

التدخلات الناجحة لعناصر الدرك الملكي بأولاد تايمة أسفرت أيضا عن توقيف 03 أشخاص من ذوي السوابق العدلية في قضايا تتعلق بالاتجار في الخمور والمخذرات ، فيما صدرت برقية بحث وطنية في حق شريكهم الذي فر الى وجهة غير معلومة.

وفي نفس اليوم تمكنت فرقة أخرى تابعة للمركز القضائي بسرية الدرك الملكي لتارودانت مــن مداهمة احد الفضاءات التي يستغلها بارون الخمور بدوار تعاونية الذهب التابع لجماعة سيدي بورجا  في تقطير سموم ماء الموت “الماحيا “، حيث حجزت كمية أخرى من هذه الخمور يقدر وزنها ب 1 طن و 400 لتر مخمرة وكمية  أخرى يقدر وزنها ب 50 لترا جاهزة للبيع، إضافة إلى كمية أخرى من محذر القنب الهندي ” الكيف ” يقدر وزنه ب 23  كلغ ، كما حجزت الفرقة الأمنية بنفس الفضاء دراجة نارية يستعملها الظنين الفار من قبضة رجال الدرك الملكي في ترويج بضاعته المسمومة ومعدات اخرى عبارة عن طنجرات وبراميل بلاستيكة وافرنة تستغل في عملية التقطير هذا، وقد صدرت مذكرة بحث وطنية في حق المتهم الهارب الى وجهة غير معروفة .

ولم تغرب شمس يوم الأربعاء 30 دجنبر 2015 حتى صادرت فرقة المركز القضائي بسرية تارودانت كمية كبيرة اخرى من خمور الماحيا  بعد ان داهمت احد الأوكار السرية المتواجدة بدوار أولاد هماد  وحجزت كمية أخرى يقدر وزنها ب 03 طن مخمرة و 600 لتر جاهزة للبيع.

الحرب الضروس التي تشنها سرية الدرك الملكي بتارودانت في حق بارون الخمور والمخذرات ، جاءت كأجراء استباقي لمحاربة هذه الآفة التي استفحلت بشكل مخيف ببعض المناطق النائية والبعيدة عن أنظار السلطات الأمنية .

ويسعى القائد الإقليمي لسرية الدرك الملكي الذي تم تعيينه مؤخرا مسؤولا إقليميا بسرية تارودانت إلى تطهير النقط السوداء وبعض الأوكار التي يستغلها تجار الخمور والمخدرات في أنشطتهم المحظورة .

بقلم” ابراهيم نايت علي