شهدت الجامعة الدولية بمدبنة اكادير انعقاد الاجتماع الاقليمي لرابطة الاقتصاديين الاستقلاليين و دالك طيلة يوم السبت الموافق ل 7 يونيو 2018, تحت عنوان : ” جهة سوس ماسة : أية حلول لإمكانيات في نمو متدهور”. و قد تم التطرق في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الى اهم المقومات و الركائز الاقتصادية, الاجتماعية و الثقافية التي يجب ان تلعب دورا اساسيا في ترسيخ اهداف نمودج التنمية المغربية الجديد و دالك بحضور كل من :
السيد عبد الصمد قيوح : المنسق الجهوي لحزب الاستقلال بجهة سوس ماسة.
السيد عبد اللطيف معزوز : رئيس رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين.
السيد عبد المنعم كسوس : نائب رئيس رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين.
السيد جمال الديواني : الرئيس الجهوي لرابطة الاقتصاديين الاستقلاليين بجهة سوس ماسة.
عرف هدا اللقاء نقاشات غنية و مثمرة للعديد من الفاعلين الاقتصاديين, السياسيين و الاجتماعيين و كدالك الاساتدة و الطلبة الجامعيين, الدين ركزوا على اهمية الاشتغال الجدي و الفعال من اجل حل المشاكل و العقبات التي تحول دون الرفع من مستوى الاداء الجهوي للمنطقة.
خصصت فترة الظهيرة من هده التظاهرة لثلاث ورشات تتمحور حول المواضيع التالية :
الورشة الاولى : القطاعات الكلاسيكية : ” الفلاحة, السياحة و الصيد البحري” في مواجهة رهانات التنمية المستدامة. بمشاركة: السيد نورالدين عبداللطيف )استاد باحث في جامعة ابن زهر(, الانسة ماجدة البخاري )حاصلة على دكتورا في علوم التدبير في جامعة ابن زهر و خبيرة في التسويق السياحي(, السيد محمد النبو )مهندس خبير في المناخ و التنمية المستدامة (و السيد محمد صابر )مهندس و مستشار في الفلاحة و الفلاحة الصناعية(.
الورشة الثانية : الاقتصاد الاجتماعي و التضامني : وسيلة من اجل البقاء ام ركيزة من ركائز النمو. بمشاركة : السيد نجيب ميكو ) نائب رئيس رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين ( و السيد جمال العشميت) استاد باحث في الجامعة الدولية لاكادير(.
الورشة الثالثة : 12 انقطاعا تكنولوجيا سيغيرون العالم. بمشاركة : السيد عمر عملي )استاد باحث في جامعة ابن زهر و خبير في الاستراتيجية(, السيد عدنان بن شقرون ) نائب رئيس رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين( و السيد محمد شكيب ريفي )مهندس(.
و قد شهدت الورشات تفاعل كبير من طرف مختلف الحاضرين الدين اظهروا اهمية المشاركة في ترسيخ مبادئ التنمية و العمل بها من اجل تنمية جهة سوس ماسة و تطوير مقوماتها خاصة الفلاحية, السياحية و البحرية.

         
في الختام و بعد النقاشات المثمرة, عرفت هده التظاهرة العديد من الاقتراحات و التوصيات من طرف مختلف المشاركين في جميع الورشات و التي تمحورت اهمها حول :
اهمية فصل النمو الاقتصادي عن الموارد المتاحة.
تقييم النموذج القديم للتنمية في المغرب.
شفافية و وضوح كل المعلومات المتاحة داخل السوق و التي تعد فرصا قيمية للرفع من مستوى المستثمر الصغير.
العمل بنهج جماعي و تشاركي من اجل النهوض بالتنمية الاقتصادية, الاجتماعية و الثقافية داخل الجهة.
تقييم السياسات العمومية داخل الجهة و مساهمة مختلف الفاعلين في انشاء سياسات و مقترحات جديدة تهدف الى ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة.
تفعيل دور الشباب داخل الجهة و ادماجهم في خطط و برامج العمل المقترحة.
ضرورة العمل على تحسين ظروف اشتغال التعاونيات داخل الجهة.
التحسين و الرفع من جودة و كمية الانتاج المحلي و التسويق خارج المغرب.
انشاء و تفعيل وسائل للمراقبة, للمتابعة و للتدقيق في مختلف القطاعات.
العمل على التنمية و الرفع من مستوى الطبقة الوسطى.
التفعيل و العمل بالوسائل الرقمية الحديثة و المتاحة لما تقدمه من مساعدات و تبسيط في المهام.