أعلن صباح يوم امس الجمعة بالرباط، عن إطلاق مشروع التأهيل على الترافع الرقمي حول قضية الصحراء المغربية، حيث تم التوقيع على اتفاقية شراكة بين كل من وزارة الاتصال والهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية، لتأهيل 5 آلاف شاب للترافع في القضية الوطنية على مدى خمس سنوات، وذلك لاحتساب القدرات والمهارات من أجل الترافع الرقمي حول القضية الوطنية.

وقال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي في هذا الإطار، إن المبادرة، تهدف إلى اكتساب آليات الدفاع عن القضية الوطنية في العالم الرقمي، والانفتاح على مايتيحه العالم الرقمي من دفاع عن القضية الوطنية، حيث تشارك فيه 16 شبيبة حزبية مغربية وهيئات شبابية مدنية، وسيشكل ترجمة لتعليمات الملك محمد السادس، لرفع درجة التعبئة واليقظة دفاعا عن وحدتنا الترابية”، حسب تعبيره.

وأضاف الخلفي، أن “الانخراط في هذه المبادرة جاء لترسيخ القيم الوطنية وترجمته لأحكام الدستور، خاصة في فصله 38 عبر مساهمة المواطنين في الدفاع عن الوطن، مضيفا أن هذه التجربة الجديدة هدفها تتويج مسار انخرطت فيه الوزارة بمناسبة الذكرى ال40 للمسيرة الخضراء”.

وأوضح الخلفي، أن الهدف أيضا من هذه المبادرة، هو تمليك الشباب هذا المشروع وأن “تشتغل الوزارة، فقط على المواكبة والدعم باعتبار القضية قضية كل المغاربة، إذ يتعلق المشروع بالانتقال إلى مرحلة جديدة في الترافع حول القضية الوطنية وعيا منا بالتحديات التي ترفعها الشبكات الاجتماعية” حسب قوله.

وأكد الخلفي، أن التكوين الذي سيشرف عليه متخصصون في القضية الوطنية، حيث “سنفتح مجال المشاركة في التكوين للشباب المغربي، واللجنة الوطنية للشباب والديمقراطية، هي التي ستشرف عل انتقاء ألف شاب مغربي في المرحلة الأولى، عبر محطات تكوينية مكثفة في كل جهة، وسيتوج بشواهد للتخرج من المعهد بدعم من الوزارة، وسيعمل المعهد على ترجمة المشروع بما يضمن الاستمرارية”، يقول الوزير.