تناولت الصحف التونسية، الصادرة اليوم الاثنين، صراع الأجنحة الذي يخترق التحالف الحاكم في الجزائر، وتطورات الوضع الأمني في كل من تونس وموريتانيا.

ففي الجزائر تابعت الصحف المحلية مسلسل “لي الأذرع” بين رئيسي الحزبين الحاكمين “جبهة التحرير الوطني” و”التجمع الوطني الديمقراطي”، وهما على التوالي عمار سعداني وأحمد أولحيى.

وفي هذا الصدد، وتحت عنوان “حذر من الانتهازيين الذين يخافون الكفاءات.. سعداني: أويحيى سياسي لا يوثق فيه.. والحكومة الجديدة في مارس” ، كتبت صحيفة (الشروق) أن سعداني طعن في خطابات التهدئة التي أطلقها غريمه التقليدي أحمد أويحيى في جولته الأخيرة بولايات الشرق، ونقلت عنه قوله “لا خلاف لي مع الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي بالنيابة، لكني لا أثق فيه كسياسي”.

وأشارت الصحيفة إلى أن سعداني “استنفر”، أمس خلال لقاء وطني مع الطلبة بزرالدة، شباب الحزب، تحسبا لاستحقاقات 2017، ودعاهم إلى تحضير أنفسهم، وفي مقدمتهم الكفاءات “حتى تبقى الجبهة الحزب رقم واحد في الجزائر، ليس من حيث العدد بل بالفعالية وتحمل المسؤولية”.

وفي سياق متصل، وتحت عنوان “سعداني يقصف أمين عام التجمع بالثقيل”، كتبت صحيفة (الخبر)، في صفحتها الوطنية، “أنا لا أثق في أويحيى، بهذه العبارة رد أمين عام جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، عندما سئل عن فحوى تصريح سابق لأمين عام التجمع أحمد أويحيى، الذي قال فيه إن “سعداني صديقي ولن تدفعوني (الصحفيين) للرد عليه”، مضيفة “لكن هذا الكلام لم يقنع سعداني، فأعلن عدم ثقته في أويحيى على الصعيد السياسي”.

وأبرزت الصحيفة أن سعداني “لم يتحرج” من الإعلان أمام الصحفيين بأن “استحقاقات 2017 (الانتخابات التشريعية والمحلية) ستحصدها جبهة التحرير الوطني، وعندما نفوز سيقولون اكتسحوا المجالس بالتزوير”.

وكشف عن “قرب إعلان حكومة جديدة من طرف رئيس الجمهورية لأنها من صلاحياته”. وعلقت الصحيفة على ذلك بالقول “لا يزال سعداني يتحدث عن التعديل الحكومي ومواعيد الإفراج عنه، رغم أن الرئيس عاكسه أكثر من مرة”.

وفي نفس الاتجاه، كتبت صحيفة (المحور اليومي) أن سعداني “رفض” الصلح مع حليفه الاستراتيجي “التجمع الوطني الديمقراطي”. ونقلت عنه قوله “لا أثق في التصريحات ورسائل التهدئة التي تصدر عن أويحيى”.

وأشار إلى أن المعارضة “تروج لصورة سوداء عن أمن الجزائر، كما أنها السبب وراء الكره والنفور المتكون لدى الشباب”، مضيفا أن “الشعب غير مصاب بالزهايمر ليصدق من كان بالأمس القريب في الحكم، وتبنى برنامج الرئيس وسار خلفه وشرحه شخصيا للشعب قبل أن ينقلب عليه”.

وفي تونس، رصدت الصحف المحلية تطورات المشهد الأمني في سياق تنامي الحديث عن احتمال تدخل عسكري أجنبي في ليبيا، وتداعياته على البلاد.

وفي هذا الإطار، وتحت عنوان”قوات فرنسية وبريطانية على الأرض…وضربات أمريكية من السماء: الحرب على ليبيا بدأت وإن لم تعلن بعد”، كتبت صحيفة (الصباح الأسبوعي) أن ا%D