احتضنت جماعة تسكدلت موسم تعلات الذي يعتبر من المواسم الدينية المشهورة بإقليم اشتوكة ايت باها ومحطة لتجمع , العلماء والمدارس العتيقة.

وخلال فعاليات هذا الموسم التي حضرها والي جهة سوس ماسة زينب ألعدوي وعامل الإقليم محمد الناجم ابهاي ورئيس جهة سوس ماسة ورئيس المجلس الإقليمي  تمت تلاوة سلك من القران الكريم والدعاء بالنصر والتمكين لأمير المومنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .

هذا ويعتبر موسم للا تعلات المتنفس الوحيد وأرض للتواصل بين طلبة العلم والفقهاء و تدارس أوضاعهم ، كما يعتبر موسماً يحج إليه القاصي والداني من طلبة القرءان من كل حدب وصوب في سوس ومن مختلف مناطق المغرب.

كما يعرف هذا الموسم الديني بالولية الصالحة ” تعلات ”  فاطمة بنت محمد الهلالية التي كانت تلقب برابعة زمانها ، انتقلت إلى جوار الخالق سنة 1207 هجرية عن عمر يناهز المائة عام ، ومنذ ذلك التاريخ ظل هذا الموعد السنوي يشكل فرصة للقاء العلماء والطلبة والزوار لتمتين التواصل وتبادل المعارف وإحياء الليالي القرآنية ، بالإضافة إلى أنه يعتبر محطة لتدارس واقع التنمية المحلية بالمنطقة و يعرف من بين المواسم المشهورة بجهة سوس ماسة على الصعيد الوطني، يقام على مدى يومين، وتمر جل أوقاته بتلاوة القرءان الكريم بشتى الروايات، وإلقاء الدروس الدينية من قبل شيوخ المدارس العتيقة وعلمائها
والموسم فرصة يفسح فيها المجال أمام الفقهاء وطلبة العلم بالمدارس العتيقة لإبراز مواهبهم وتفجير طاقاتهم الإبداعية والعلمية.