استفحلت مؤخرا بمركز ودواوير جماعة أيت عميرة بإقليم اشتوكة ايت باها، ظاهرة الكلاب الضالة التي غزت المنطقة وتهدد السلامة الصحية وأرواح المواطنين، في غياب أي تدخل ميداني من طرف مصالح الجماعة.

وعلق أحد الظرفاء على هذا المَشهد المُثير للرّعب والتقزز في أن واحد، أن مجلس أيت عميرة المعروف بكونه اعتمد أطول مدة لعقد اللقاءات التشاورية، لمعرفة حاجيات المنطقَة ورسم خارطة الطريق للإشتغال بمعية باقي المتدخلين، دون أن يُبادر إلى معالجة أبسط المشاكل التي تئن تحت وطأتها الساكنة والتي لاتحتاج إلا إلى إرادة حقيقية من طرف من أنيطت بهم تدبير الشأن المحلي بالمنطقة.