مرض كوفيد 19 يوحد المغاربة عرشا وشعبا

1٬036

 

 من اعداذ.. / محمد كندي

مرض كوفيد 19 هو مرض معد يسببه فيروس كورونا المكتشف مؤخرا بمدينة ووهان الصينية في أوائل دجنبر 2019، و تتمثل أعراضه في الحمى و الارهاق و السعال الجاف، كما يمكن أن يعاني المصابون به من بعض الآلام و الأوجاع، أو احتقان الأنف و الرشح أو ألم الحلق أو الإسهال.

و هو ينتشر عن طريق العدوى أي أنه ينتقل من شخص لآخر عن طريق القطيرات الصغيرة التي تناثر من الأنف أو الفم عندما يسعل الشخص المصاب بمرض كوفيد 19، أو يعطس، كما يمكن أن ينتقل عن طريق ملامسة أشخاص آخرين للأشياء و الأسطح التي يتواجد بها الفيروس بعد لمسهم لأعينهم أو أنوفهم أو أفواههم.

إن احتمالات الاصابة بمرض كوفيد 19 تبقى واردة في أي وقت، لذا فإن الحكومات و السلطات الصحية حاليا اتخذت اجراءات صارمة، و فرضت قيودا تحد من السفر أو التنقل أو التجمعات الكبيرة. و ذلك من أجل احتواء هذا المرض و الحد من انتقال العدوى، و في هذا الصدد اتخذت السلطات المغربية حزمة من الإجراءات الاحترازية و بصفة استباقية في مواجهة فيروسكورونا، و التي لقيت استحسانا عبر العالم، حيث عبر العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن اعجابهم و تقديرهم للوعي الذي أبان عنه المواطنون المغاربة في التجاوب و الامتثال للتعليمات الاحترازية. كما ذهب البعض إلى التنويه بالحكمة الذي أبان عنها المسؤولون المغاربة في التعاطي مع هذه الجائحة حيث ذهب القول إلى أن المغرب ضحى باقتصاده في سبيل حماية شعبه.

فالمملكة المغربية تعد من بين الدول السباقة في العالم التي اعدت اجراءات و تدابير احترازية حاسمة من أجل ابطاء توسع انتشار فيروس كورونا المستجد، بحيث أن حركة خروج المواطنين أصبحت مقيدة منذ 20 مارس 2020 و مشروطة بالحصول على وثيقة و إذن استثنائي تمنحه السلطات العمومية، كما أغلقت المدارس و الجامعات، و علقت الرحلات الجوية الخارجية و الداخلية و حظرت التنقل العمومي و الخصوصي، بين المدن باستثناء خدمات نقل البضائع و السلع و المنتجات الأساسية، هنا بالرغم من انخفاض عدد حالات الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد بالمملكة مقارنة بالدول المجاورة.

و لتجنب المؤثرات السلبية على الاقتصاد أعلنت الحكومة المغربية عن سلسلة من الإجراءات و التدابير الاقتصادية من أجل دعم و مساعدة المقاولات و الشركات و الأشخاص المتضررين من تبعات هذه الاجراءات و القيود الاحترازية.

لقد أبان المغاربة ملكا و شعبا عن مدى التلاحم و الترابط و التماسك و التآزر و التضامن الذي يطبع العلاقة بين العرش و الشعب، في السراء و الضراء، فما الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا(كوفيد 19) الذي تم إحداثه تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس و الذي عرف إقبالا كبيرا من طرف جل الفاعلين الاقتصاديين و المهنيين و كذلك المواطنين لخير دليل على أن المغاربة ملكا و شعبا يشكلون أسرة واحدة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.