تارودانت..تزويد ساكنة13 دوار بقطب أولاد برحيل بالماء الشروب في إطار عملية تويزي

1٬358

 

 

اخبار سوس

في إطار التعبئة الوطنية لمواجهة جائحة فيروس كوفيد 19 ، قامت السلطات المحلية بتعاون مع المجالس المنتخبة لقطب أولاد برحيل ، يومه الخميس 26 مارس 2020 بإطلاق عملية تيويزي لتزويد مجموعة من الدواوير بالماء الصالح للشرب ، باعتباره مادة حيوية وضرورية ، خاصة في الظرفية الاستثنائية التي تحول دون التنقل العادي للمواطنين ، في سياق التدابير الاحترازية لمنع تفشي الوباء.

وقد سخر لهذه العملية وسائل وإمكانات لوجستية من ضمنها 14 شاحنة صهريجية ساهمت بها كل من جماعات ارزان ، توغمرت ، تافنكولت ، الفايض ، سيدي عبدالله اوسعيد، أولاد برحيل ، اداوكماض ، تالكجونت ، لمهارة ، اداوكيلال ، تنزرت ، وجماعة تازمورت المنتمية لقطب تارودانت ، إضافة إلى شاحنتين صهريجيتين تابعتين لمجلس إقليم تارودانت .

وسيتم خلال العملية تزويد ساكنة 13 دوارا بجماعة أرزان بالماء الشروب، خصوصا أن هذه المنطقة تعرف خصاصا حادا من هذه المادة نتيجة قلة التساقطات المطرية .

وقد لقيت هذه العملية النبيلة استحسان الساكنة التي عبرت عن عميق شكرهم وارتياحهم لهذه الباردة الهادفة إلى تجنيبهم عناء البحث للتزود بهذه المادة الحيوية خصوصا خلال هذه الظرفية الاستثنائية ، اثر هذا العمل التطوعي والمورث منذ قرون خلت.

وللتذكير،  إن الحسين أمزال عامل الإقليم،  أكد  خلال حفل إعطاء الانطلاقة ل”تيويزي”، التي أشرف على انطلاقتها يوم 9 أبريل 2019،  بالخنافيف  قطب اولاد تايمة ،  بحضور  رئيس  المجلس الإقليمي  والسيد الكاتب  الكاتب العام للعمالة  ورؤساء  المجالس  الترابية  التابعة إقليم تارودانت وبرلمانيي الإقليم  ورؤساء المصالح الخارجية  والامنية    والأعيان ، مبرزا أن الإحصائيات المتعلقة بخصوص الإمكانيات والوسائل المتوفرة لدى جميع الجماعات الترابية التابعة لإقليم تارودانت، يمكن استنتاج أن الوسائل المتاحة على مستوى مجموع الجماعات تعتبر هامة وبإمكان توظيفها الاستجابة لأهم الحاجيات في حالة اعتماد مقاربة الأقطاب وهو ما لا يمكن تحقيقه من طرف جماعة منفردة التي تظل تعترضها إكراهات الإمكانيات وعجزها عن تغطية الحاجيات المحلية.

وأوضح عامل الإقليم، أنه بالإضافة إلى إمكانيات الجماعات الترابية، فإن عملية “تويزي” تسمح بفتح المجال للخواص للقيام ببعض الأعمال الإجتماعية لفائدة ساكنة منطقتهم باعتماد عدة مبادرات وتسخير وسائلهم على غرار المشاركة بالآليات المتوفرة لديهم خلال فترة محددة وبالمجان لانجاز مسلك طرقي صغير على سبيل المثال، كما أنه يمكن اللجوء من طرف المحسنين والجماعات إلى كراء الآليات حسب طبيعة المشروع والمدة الزمنية ، وذلك دون الاعتماد فقط على الإمكانيات المحدودة للجماعات، كما أن هذه الأخيرة مدعوة في حالة الخصاص من الموارد البشرية ، إلى تشغيل الأعوان الموسميين، واللجوء إلى إخضاع السائقين لعملية التكوين بتعاون مع المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل”.

وأضاف المسؤول الإقليمي، أن استحضار هذه الأرقام في شموليتها لن يجعل أي واحد يجادل في حجم الامكانيات المتوفرة بهذا الإقليم وأن تجميعها وتوظيفها باعتماد مقاربة الأقطاب ستسمح فيما لا يدع مجالا للشك، على تحقيق المشاريع التنموية المرجوة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.