اخبارسوس.

يواصل السيد الحسين أمزال عامل عمالة تارودانت، تنفيذ المحاور الكبرى لتصور تنموي وإداري جديد بالإقليم.

فغداة تعيينه، خلال أوائل مارس الجاري، عاملا على الإقليم، ســن سياسة تعكس حرص المسؤول الاقليمي الجديد على الإرتقاء بمفهوم الإدارة وأدوار المرفق العام في النهوض بأوضاع الساكنة.

لقاءات تواصلية

وباشر السيد العامل لقاءات تواصلية مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين والمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية، حيث أنه دائم الاستقبال للمعنيين بمكتبه بالعمالة.

وبسط عشرات المسؤولين والمنتخبين وجمعيات المجتمع المدني جملة من همومهم ومشاكل المناطق والجماعات بالإقليم، في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية خلال هذه اللقاءات التواصلية أمام السيد العامل .

ونوه هؤلاء في لقاءات مع جريدة أخبار سوس بحسن الإستقبال والانفتاح الذي عبر عنه المسؤول الإقليمي وجديته في التعامل مع اكراهات ومعيقات التنمية بهذا الربوع من الوطن العزيز.

جولات ميدانية

من بين مميزات مجئ السيد الحسين أمزال إلى تارودانت، أنه دائم الزيارات التفقدية لمداشير وجماعات الإقليم.

دشن عامل عمالة تارودانت الجديد السيد الحسين أمزال تعيينه على رأس الإدارة الترابية بهذا الربوع من وطننا العزيز للقيام بجولات لمختلف أرجاء ومداشير الاقليم، بل وأقاصي الجبال والمناطق المعزولة.
مصدر تحدث لجريدة أخبار سوس أن هذه المبادرة تنم عن رغبة السيد العامل في الاطـــلاع على حقيقة أحوال رعايا صاحب الجلالة، ليس فقط المقيمون بالمراكز ولكن الفئات المهمشة بالقرى، وهي سياسة ما فتئ جلالة الملك محمد السادس نصره الله يلح على أن تكون ضمن أولويات المسؤولين.
ونوه المواطنون والمنتخبون بهذا العمل الميداني الجاد وليس الارتكان فقط في المكاتب المكيفة دون الانصات لنبض الشارع.

مبادرات عملية

قام السيد عامل عمالة تارودانت بزيارات ميدانية لمختلف مرافق الإقليم، خصوصا ذات الصبغة الإجتماعية، منها المراكز الصحية والوقوف على مدى جودة الخدمات الصحية، ومحاربة الهذر المدرسي وتشجيع التمدرس بالعالم القروي.

هذا بالإضافة إلى زيارته لضحايا الثلوج، التي عرفتها بعض الجماعات بالنفوذ الترابي لتارودانت، حيث تم تمكينهم من العديد من الإعانات الإنسانية، ممثلة في الأغطية والتغدية وغيرها من أجل التخفيف من النتائج الكارثية التي خلفتها هذه الظاهرة الطبيعية.

وفي ذات المضمار، تمت زيارة السجن الفلاحي بتارودانت والاطلاع على أحوال السجناء ومدى جودة الخدمات المقدمة لهم.

إن هذه المبادرات الإنسانية نالت استحسان مختلف الفاعلين بالمنطقة ويعتبرونها مؤشر على أن ثمة رغبة أكيدة من طرف المسؤول الأول على الإقليم على التجاوب مع مطالب الساكنة.