لم يعد يفصلنا عن شهر رمضان، الذي أنزل فيه القرآن الكريم ، سوى أسابيع معدودات، شهر الغفران وسجن شياطين الجن والإنس، طيلة شهر كامل، غير أن الدشيرة الجهادية، لاسلطة لأحد فيها لمحاصرة شياطين الفساد.والغريب أن الذي ملأ الدنيا ضجيجا، بكونه الفارس المغوار لمحاربة الفساد والقطع مع الريع وترشيد النفقات، تحت شعار محاربة الفساد والمفسدين، هو نفسه من يكرس كل تلك الظواهر المشينة، وحسابه مع ربه حينما يجد في ميزان سيئاته أنه بَدّد عند أحمد القران أفضاح كل الآمال في خطاب تجار الدين والسياسة، وللشعب المغربي كل الأموال المرصودة للتنمية بعدما أخطأت الطريق وتحولت إلى جيوب وبطــــون  مقاولات المقربين والكتائب الإليكترونية وشلة من المتملقين، انتظموا في إطار جمعيات “كوكوت مينوت” لا حركة ولاسكون لها،  إلا بإذن “الوسيم الملتحي” أحيانا و”حليق الذقن” في أحايين أخرى،  لدرجة أنها، عند أحمد لقران أفضاح، أقرب إلى ميليشيات مسخرة من جمعيات تربوية وتنموية وثقافية !

غريب، أن يخصص من قاده الربيع الديمقراطي إلى السقوط سهوا في كراسي تسيير البلاد وحكم الرقاب، أموال الشعوب إلى صفقات وهمية للمقربين وصرف النظر عن ملايير السنتيمات التي تملصت من أدائها العديد من المقاولات المحظوظة، مقابل أدائها لخدمة أو تكليفها بإدارة مرفق معين، وتأسيس الشركات لعدد من الأتباع والمريدين.

وحذار لمن قال في حقهم عز وجل “اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ” صدق الله العظيم.

وإلى أن تظهر الحقيقة كاملة، أحمد القران أفضاح يترصدكم !