فكت عناصر الدرك الملكي بجمعة اسحيم إقليم آسفي، أخيرا، لغز الاعتداء على مسنة بعد اغتصابها، ودفنها حية تحت ركام، قبل أن يتم العثور عليها ونقلها إلى المستشفى، حيث مكثت سنة أيام قبل أن تفارق الحياة. الخبر أوردت تفاصيله يومية “الصباح”، في عددها الصادر اليوم  الأربعاء.
ذكرت الجريدة، في مقال على صفحتها الأولى، أن إيقاف المشتبه فيهم، جاء بعد أزيد من شهر على ارتكابهم للجريمة الشنعاء، وأن أصوات المجتمع المدني كانت تتعالى للمطالبة بإيقافهم، بعدما جرى في وقت سابق تحديد هوياتهم، ويتعلق الأمر بثلاثة شباب في عقدهم الثالث، يتحدورن من جمعة اسحيم.
وتابعت اليومية، أن إيقاف المتهم الأول، تم بأحد دواوير جماعة أولاد عمران بإقليم سيدي بنور، إذ توصلت عناصر الدرك الملكي بمعلومات تفيد وجوده هناك، ليتم التنسيق مع عناصر المركز الترابي لأولاد عمران وإيقافه، ولم يجد بدا من الاعتراف بالمنسوب إليه، والإدلاءا بالهوية الكاملة لشريكيه في الجريمة، ويتعلق الأمر بشقيقين يتحدران من جمعة اسحيم.
وتضيف الجريدة، أنه تم إيقاف الشقيقين من منزلهما بجمعة اسحيم، وتم وضع الجميع رهن الحراسة النظرية بالمركز الترابي للدرك الملكي.
وعند إخضاع المتهمين للاستنطاق، اعترفوا بالمنسوب إليهم، موضحين أنهم فعلا بالضرب والجرح على الضحية البالغ من العمر حوالي 70 سنة، إلى أن خارت قواها وتناوبوا على اغتصابها، قبل أن يقوموا بدفنها حية، معتقدين أنها لفظت أنفاسها الأخيرة، وذلك خوفا من افتضاح أمرهم، فغادروا مكان الحادث،  بعدما أيقنوا أن الضحية ماتت، قبل أن يتناهى إلى سمعهم في اليوم الموالي العثور عليها من قبل عناصر الدرك الملكي حية، ما جعلهم يتفقون على مغادرة البلدة.
وأقر الموقوفون بارتكابهم للعديد من الجرائم الأخرى، تتعلق بالسرقة والسرقة الموصوفة وإضرام النار في أكوام من التبن بأحد الدواوير.
وتقررت إحالة المتهمين، على قاضي التحقيق بالغرفة الأولى بمحكمة الاستئناف بآسفي، من أجل تعميق البحث، قبل إحالتهم على غرفة الجنايات الابتدائية من أجل جنايتي الاغتصاب والضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح المفضيين إلى الموت.