على غرار باقي مدن المملكة  المغربية ، احتفلت أسرة الأمن الوطني بتارودانت، بالذكرى الستين لتأسيس الأمن الوطني، بحضور عامل الإقليم السيد الحسين أمزال  والوفد المرافق له

في البداية افتتح الحفل بالنشيد الوطني ، وتلاوة ايات بينات من الذكر الحكيم

وخلال هذه المناسبة،  ألقى المراقب العام رئيس المنطقة الإقليمية للأمن السيد الطيب واعلي كلمة عبر فيها عن شكره للحضور الذين لبوا الدعوة ، وأكد على أن الاحتفال اليوم بهذه المناسبة السعيدة التي تؤرخ لحدث ذو رمزية ودلالة عميقة في التاريخ المعاصر للمملكة الشريفة ، إنما هو تجديد للعهد وتأكيد للوفاء على السير قدما على النهج الذي رسمه ابو الوطنية ومحرر البلاد جلالة الملك  المغفور له محمد الخامس ووارث سره وباني المغرب الحديث  المغفورله جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله تراهما ، وخلد في الصالحات ذكرهما ، ومن بعدهما جلالة الملك محمد السادس دام له النصر والتمكين .

وعبر السيد الطيب واعلي عن مشاعر الإمتنان والعرفان بالجميل مرة أخرى إلى السيد عامل الاقليم على ما يقدمه من دعم ومساندة للجهاز الأمني، بجميع تشكيلاته ، كما توجه بالشكر إلى السادة المنتخبين ورؤساء المجالس في الحواضر والقرى وكافة فعاليات المجتمع المدني والحقوقي والجسم الاعلامي الذين وجدنا فيهم جميعا نعم النصير وخير الظهير للقيام بمهامهم .

وفي نفس المناسبة أشاد السيد الطيب واعلي بالتعاون المثمر الذين يطبع علاقة مصالح هذه المنطقة الأمنية مع كافة الشركاء في المجال الأمني من سلطات إقليمية ومحلية ، درك ملكي ، إدارة مراقبة التراب الوطني ، القوات المساعدة والوقاية المدنية ….

 وتجدر الاشارة أن هذا الاحتفال حضره كل من عامل إقليم تارودانت و  الكاتب العام للعمالة ا، والسيد رئيس المحكمة الابتدائية ، والسيد كيل الملك بذات المحكمة، وبرلمانيي ومنتخبين وفعاليات  المجتمع المدني والهيأت الحقوقية والنقابية، والإعلامية ،  إضافة الى شخصيات مدنية وعسكرية

هذا وأشار السيد المراقب العام ، إن هذه الذكرى تشكل فرصة مواتية لاستحضار الجهود المبذولة في سياق التنزيل السليم لمقتضيات الاستراتيجية العامة للمديرية العامة للأمن الوطني المستلهمة من التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأضاف أن هذه الاستراتيجية، المتميزة بضوابط الحكامة الأمنية الجيدة متعددة الأبعاد، ترمي إلى مواكبة التطورات الظرفية، واستباق التحديات وفي مقدمتها التهديدات الإرهابية، والتطورات التي تعرفها الجريمة بجميع انواعها  سواء في أبعادها البسيطة أو المنظمة أو تلك العابرة للحدود، وتعزيز القواعد البشرية واللوجستية للمصالح المركزية والخارجية للمديرية العامة.

وذكر، في هذا الصدد، بأهم محاور هذه الاستراتيجية، المتمثلة على الخصوص في تعزيز مكانة العنصر البشري وتقويته  وتمنيعه  من خلال دعم وضعه القانوني وهو يزاول مهامه الرسمية، وتحديد مسؤولياته، وواجباته اتجاه المواطن، وتأطير حسه الأمني بمختلف التوجيهات ذات الطبيعة التقنية والقانونية، وإخضاعه للتكوين المستمر، مشيرا الى أن المنطقة  الأمنية لتارودانت  تعمل على تفعيل استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني في ميدان محاربة الجريمة وتجنب مخاطر التهديدات الإرهابية، من خلال إجراءات تتسم بالقوة والعمق، واعتماد مقاربات متعددة وشاملة في ميدان المراقبة العلمية والفنية للمجال العام والتنسيق والتعاون في مجال العمليات الاستعلاماتية مع مختلف السلطات المحلية الإدارية والأمنية الموازية، بشكل متكامل ومندمج، واعتماد التقنيات لاستباق أي تهديد أمني محتمل.