شكايــــــــــــــــــــــة بشان  التأسيس لإطار جمعوي بإقليم تنغير

 لفائدة :   جمعيات    المجتمع المدني  بقلعة أمكونة  الكبرى اقليم   تنغـــر)

سلا  م تام بوجود  مولانا  الامـــــام  دام له النصر و التأييد

     بعد رفع آيات  و لا ئنا   و إخلاصنا  للعاهل  المقدام مولانا  محمد  السادس  سائلين من الله ان  يحفظه  بما حفظ به الذكر  الحكيم قرير   العين  بسائر  أفراد  الأسرة الملكية المجيــــــــدة.

    سيدي المحترم  بعد  ان  تداولت  المواقع الالكترونية  خبر  تأسيس  إطار جمعوي  بإقليم تنغير  تحت  اسم اتحاد  الفيدراليات  و الفضاءات  الجمعوية   و ما  حمله   البيان  من مغالطات  من   سبيل  اللقاءات  التشاورية  الشاملة   لجميع  ربوع اقليــم تنغير هذه التي  يرجع  تاريخها  الى  سنة  2014 و 2015،  فقد   استغلت  اللجنة التحضيرية   للإطار  انشغال   المجتمع المدني  بقلعة امكونة   بمهرجان   الورد   والذي  د ست   ضمنها  مجموعة   لا تتجاوز  عدد  اصابيع اليد الوحيدة   و المحسوبة  على ثيار  سياسي  تخدمه  هده   المجموعة   لتمرير   مغالطة ، و  أكذوبة.

  قد يكشفها  الواقع   من  كونهم   يمثلون   جمعيات  قلعة أمكونة   ما اعتمده   مقرر  الجمع  ليدس  قلعة امكونة  ضمن البيان  و الذي  نعتبره  لا  ينطق   بأسمائنا  و لا باسم قلعة أمكونة   و ان   الوسيلة  حددتها الغاية ليس إلا   وعليه  و للاعتبارات  التالية  نتعرض  ضد هذا الإطار  وذلك  وفق  ما يلي :

1)  عدم أشرك   جمعيات قلعة أمكونة  في  صياغة  الأنظمة   المعتمدة من طرف  الإطار  المزعوم والمشكل  في غياب  فعاليات  المجتمع المدني  بقلعة أمكونة   الكبرى  بما   تشمله  من   جماعات  شاسعة  الأطراف.  

2) ان السبب الأكثر تجدرا فيما  يعيشه العالم  من شر وهو الاعتقاد  بوجود حقيقة  واحدة  تسمع من طرف واحــــد

3)  ملاحظة  انعدام   الأغلبية و غياب  اية  فيدرالية  او تشبيك  او فضاء   جمعوي ينتمي لقلعة  أمكونة  التي  انتسب  إليها  تمثيل  قلعة امكونــــة

4)  ان  من ادعى انه يمثل 400 جمعية   هم  أعضاء  جمعية   و احدة وهم يمثلون تياؤ سياسي معلوم.

5)  ملاحظة  ان  محاولة التأسيس  ناتجة عن  خلفيات  سياسة محضة  لا علا قة لها  بالفعل  الجمعوي   و بالتالي   الخرق   السافر   لظهير  الحريات  العامة   و الذي  لا  يجيز  الحزبية  و لا النقابية و لا العرقية في تاسيس الجمعيات.

6)  عدم  سبقية  اي  تشاور  مع   جمعيات المجتمع المدني   بقلعة أمكونة  بشان   إعداد  الأنظمة  و لا  حضور الجمع التأسيسي  و ما يتعلق  به من   المصادقة على الأنظمة  و تكوين  المكتب    حيث  ثم إقصاؤها  لا عتبارات  لا أخلاقية  تمس  العمل الجمعوي  في  حد ذاتـه.

7)  ملاحظة  إقصاء  جزء  كبير  وهام  من  ساكنة  الجماعات الترابية  المكونة  للإقليم مما يؤكد عدم شرعية هذا الاطار .

للاعتبارات  أعلاه  وغيرها  نحتفظ   بحقنا  في   الإدلاء بها  .

نلتمس  اولا  رفض  ملف  التأسيس   وبالتالي   دعوة  المجتمع المدني  الحقيقي  وبكل فصائله  إلى العمل  على   تأسيس  إطار  جمعوي  يشارك  فيه الجميع  بعيدا  عن   التوظيف الحزبي  السياسي  في  العمل  الجمعوي   بما يضمن  حقوق  الجمعيات  بالإقليم  و بما يضمن  أيضا  مقتضيات   ظهير  الحريات  العامة  وكدا المواثيق الدولية التي تصب  في الموضوع .

كما نعلن سيدي اننا نحن الجمعيات و الفاعلين المدنيين الموقعين على هذه الشكاية برأتنا من هذا الاطار و ان الاشخاص الذين زعموا انهم يمثلون 400 جمعية في قلعة امكونة الكبرى لا علاقة لهم بنا بل نتبرأ منهم و لاشرعية لهم في تمثيل قلعة امكونة  في اي اطار كيف ما كان.  

سيدي  املنا في  انهاء   هذا السلوك غير اللائق  تقبلوا منا  سيدي اصدق و خالص التحيات  والســـــــــــلام