اهتزت جماعة ويسلان،ضواحي مكناس، على حالتي انتحار في أقل من أسبوع واحد،الأولى تتعلق برجل درك والثانية بفتاة.

وحول تفاصيل حالة الإنتحار الأولى التي تتعلق بدركي،أفادت مصادر اعلامية،أن الهالك وهو من مواليد 1983 أقدم على شنق نفسه يوم السبت الماضي،بمقر سكناه بويسلان،بعد أزمة نفسية حادة ألمت به،بسبب دخوله السجن وطرده من العمل،يضيف نفس المصدر.

الحالة الثانية والتي لا تفصلها سوى يومين عن الحالة الأولى،وقعت أمس الإثنين،وتتعلق بفتاة تبلغ من العمر 14 سنة، تدرس في السنة الثالثة إعدادي بمؤسسة الأمل الإعدادية بويسلان،وضعت حدا لحياتها بتناول سم الفئران قرب المؤسسة التي تدرس فيها،حيث جرى نقلها على وجه السرعة الى مستعجلات محمد الخامس.

وحول أسباب إقدام الفتاة على الإنتحار،أفادت ذات المصادر،أنها تعاني من مشاكل أسرية،نتيجة تخلي والدها عن أسرتها الصغيرة.

وتجدر الإشارة الى أن ويسلان أو مدينة مصنع الإسمنت كما يسميها البعض،شهدت في الآونة الأخيرة ارتفاعا في عدد حالات الانتحار،أشهرها حالة التلميذة التي رفضت تزويجها قصرا من طرف عائلتها،لتقوم بالانتحار بواسطة تناول سم الفئران.