توفي شاب بإحدى المصحات الخاصة بأكادير، بوم أول أمس 24 ماي الجاري، بعد أن ولج إليها قبل أسابيع لإجراء عملية جراحية.

وعقب وفاته، اتصلت العائلة، بفرع أكادير للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، لمؤازرتها في الكشف عن أسباب الوفاة، ومدى سلامة الخدمات الطبية المقدمة إليه وجودتها.

وعلى ضوء ذلك، أمر وكيل الملك بإيداع الفقيد مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني وإجراء تشريح طبي للمتوفى، للوصول إلى أسباب وفاته.

من جهة أخرى، قال مسؤول بالجمعية، ان التفاعل الإيجابي للسلطات القضائية مع مطلب الجمعية والعائلة، بإجراء تشريح طبي للجثة، أمر في غاية الأهمية، خصوصا وأن نتائج التشريح الطبي من شأنها الوصول إلى الحقيقة، وترتيب المسؤولية القانونية، إن كانت هناك مخالفة معينة”.