فوجئ عدد من المتتبعين عن سر صمت أكثر من جهة مسؤولة، عن تمادي عدد من المنتخبين بعمالة انزكان أيت ملول، في إستثمار عدد من المشاريع التنموية في تسويق صورتهم، ونسبها اليهم، حيث أن احدى مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإنزكان، كانت موضوع تسويقها على أساس أنها منجزات تحسب لعضو جماعي بإنزكان.

  ومن المعلوم أن عامل الإقليم هو المشرف على إعطاء الانطلاقة لهذا المشروع، بل أن مصالح العمالة هي المكلفة بتدبيره وإخراجه إلى حيز الوجود، فيما يكتفي بعض المنتخبين بالتقاط صورة أمام دراجة نارية  أو شجرة مغروسة ليوهموا الفئة الناخبة بكونهم وراء هذه المشاريع التي تستهدف الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة والتي تشكل كثلة انتخابية هامة للأحزاب.

وجدير بالإشارة إلى أن عمالة انزكان ايت ملول خلدت مؤخرا ذكرى انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الذي يصادف بوم 18 ماي من كل سنة.