تقدم لاجتياز امتحانات الباكالوريا بمركز ثانوية عبدالله ابن ياسين التأهيلية التابعة للمديرية الاقليمية انزكان ايت ملول ما مجموعه 1299 مترشحا موزعين على الشكل التالي:

= عدد المترشحين في الامتحان الجهوي 666

= عدد المترشحين في الامتحان الوطني 633

وتكلف بحراستهم ما مجموعه 114 استاذا واستاذة قادموا من 11 ثانوية تأهيلية واعدادية بكل من انزكان و الدشيرة- الجهادية وموزعين على 33 قاعة للامتحانات، بمعدل ( اثنان الى ثلاث مراقبين في كل قاعة ) لذا مرت أجواء هذه الامتحانات في ظروف صارمة و جيدة .اما عن حالات الغش فان المركز ضبط ما مجموعه تسع حالات موزعة على الشكل التالي:

= ثلاث حالات غش في الامتحان الجهوي

= ستة حالات غش في الامتحان الوطني :

منها ثلاث حالات تم ضبطها وسط مركز الامتحان – في الساحة- قبل دخول المترشحين الى القاعة اما الحالة الرابعة فتم ضبطها بعد الانتهاء من الاجراء و بعد الخروج من قاعة الامتحانات مما يدل ان الصرامة في تطبيق القانون كانت فعالة على الجميع بل ان الأساتذة التزموا حرفيا بعدم استعمال الهاتف النقال في مركز الامتحان تنفيذا لما ورد في مساطر دليل الامتحانات .

كما طبق السادة الأساتذة عمليا ما جاء في دليل الإجراء سواء في حضورهم قبل نصف ساعة او في ضبط الحالات الشاده و كل ما يتعلق بالإجراءات التنظيمية الخاصة بالامتحان داخل القاعة.

اما الجانب المادي فإن المركز تم تجهيزه بالكيفية المطلوبة من ذالك مثلا :

قاعات متوفر على جميع الضروريات من كراسي وطاولات وانارة ونظافة وتهوية مع وضع الإعلانات التي تحذر من الغش اضافة الى اللافتات التي تمنع الغش بواجهة المركز .

اما المرافق الصحية فانه تم استعمال المرافق القديمة التي تتواجد بوسط الساحة عوض المرافق الصحية الجديدة التي تتواجد في اماكن بعيدة وغير ملائمة حتى يتم تتبع كل حركات التلاميذ بشكل جيد خصوصا وان الثانوية تتوفر على كاميرات المراقبة في الساحة مقابل المرافق الصحية القديمة .

وبعد نهاية كل اجراء يتم تسليم اوراق التحرير للفريق المكلف بالكتابة وهم خمسة اعضاء يقومون بمراقبتها وعدها واحصائها تم مراقبة المطبوعات التي يعبئها المراقبون بشكل دقيق، ولقد سهلت هاته العملية الكثير من العوائق الزمنية . لأنه مثلا خلال الامتحان الجهوي يتم اجتياز مادتين في كل نصف يوم واحد مما يتطلب الانتباه والحذر والسرعة والدقة والتواجد في الميدان … كل هاته العمليات مرت في ظروف عادية، بل ان محيط المركز

كان عاديا ولم يعرف اي اضطراب او فوضى فالمترشحون بعد الانتهاء من الاجراء يغادرون المكان في سلاسة وانضباط وبحضور رجال الامن .

وما جاء في مقطع الفيديو خارج المؤسسة فذاك شيء لا يستحق ان تبنى عليه المواقف والقرارات دون تمحيص وضبط وتدقيق وتحديد هوية الفاعل وماذا يريد؟؟هل الفاعل يمت بصلة للمركز ام لا؟ هل اجتاز امتحاناته ؟ واذا سمح له –افتراضا- فهل سمح لغيره ؟ وما رد فعل المراقبين تجاهه ؟ كما يمكن في المقابل احضار فريق تصوير آخر ليقوم بعمل مخالف للفريق الأول ” كأن يمد ح وينوه …” لكن هل هناك من هم المالكون للحقيقة والصدق والمصداقية من السادة الأساتذة المراقبين وعددهم 114 استاذا و استاذة كلهم دونوا في محاضر الإجراء وعددها 281 محضرا ملاحظاتهم عن الامتحان وجاءت منوهة ومستحسنة بالأجواء التي مر فيها الامتحان بل انهم دونوا كل الجزئيات ، حتى الوقت الذي يخرج فيها المترشح الأول في القاعة – والمترشح الذي لم يحضر الاستدعاء او بطاقة هوية … فأين الخلل؟

اما اللجان الإقليمية لمحاربة الغش فكانت تزور كل نصف يوم مركز الامتحان وتتفقد الأجواء التي تمر فيها الامتحانات بشكل دقيق وتدون ملاحظاتها في تقاريرها والتي جاءت كلها خالية من اي اشارة سلبية –عبارة- ( لا شيء ) مما يدل على ان الامتحانات مرت في ظروف عادية .

فمن يسعى لإثارة البلبلة او الدعاية الكاذبة ؟

= ومن له المصلحة في تصفية الحس%A