استفاد حوالي 180 شخصا، من قلعة امكونة والمناطق المجاورة لها بإقليم تنغير من قافلة طبية جراحية بمستشفى القرب بقلعة امكونة خلال الفترة الممتدة من 30 يونيو الى 3 يوليوز الجاري.

وأشرف على هذه القافلة الطبية المنظمة من طرف مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة بشراكة مع جمعية القافلة الطبية الجراحية بالدارالبيضاء والمندوبية الاقليمية لوزارة الصحة بتنغير، طاقم طبي مختص في عدة تخصصات منها؛ الجراحة الباطنية، وجراحة الأطفال وجراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحة أمراض النساء.

وساهمت هذه القافلة الطبية الجراحية في تقديم خدمات جراحية لفائدة أزيد من 180 شخصا من قلعة امكونة وبومالن دادس وتنغير وامسمرير، كما استفاد أخرون من خدمات طبية للكشف عن عدد من الأمراض التي لا تستدعي القيام بعمليات جراحية.

وعن دواعي تنظيم هذه القافلة الطبية، أفاد الدكتور فريد شوقي العضو بمؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة، لموقع “لومكون” أن رئيس المؤسسة محمد رشدي الشرايبي يسعى دائما لجعل مثل هذه المبادرات إحدى المحاور الكبرى في برنامج اشتغال المؤسسة والتي تروم، حسب ذات المتحدث، تمكين ساكنة المناطق النائية من الخدمات الطبية الجراحية بالمجان.

ويضيف، فريد شوقي، أنه تم الاتفاق مع جمعية القافلة الطبية الجراحية من أجل القيام بحملات طبية مماثلة بقلعة امكونة سنويا، مشيرا، الى أنه تم الاتفاق بين المؤسسة وذات الجمعية من أجل القيام بعمليات جراحية تستهدف مرضى التهاب اللوزتين شهر أكتوبر القادم بالمستشفى المحلي بقلعة امكونة.

وأوضح ذات المتحدث أن هذه المبادرة ليست الأولى التي تقوم بها مؤسسة ورزازات الكبرى على صعيد جهة درعة تافيلالت، بل نظمت من قبل قافلة طبية مشابهة همت جميع التخصصات واستفادت منها ساكنة الاقليم بمستشفى تنغير.

وقال رئيس جمعية القافلة الطبية الجراحية، الدكتور الخلوفي الحبيب، اختصاصي في جراحة الأذن والأنف والحنجرة، إن هذه الحملة الطبية التي أشرف عليها طاقم طبي مكون من 17 طبيب جراحي هي حملة جراحية محضة وليست من أجل تشخيص الامراض المنتشرة في المنطقة.

وأشار الخلوفي، الى أنه كان هناك اتفاق مسبق مع المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة بتنغير من أجل إعداد لوائح المرضى الذين سيستفيدون من خدمات الجراحة العامة والولادة وطب الاطفال و جراحة الأذن والأنف والحنجرة.

 وأضاف ذات المتحدث، في تصريح صحفي، أنه لا يمكن تغطية الكم الهائل من المرضى الذين يحتاجون لعمليات جراحية بحكم توفر المستشفى على قاعتين للعمليات، ما اضطرهم للقيام بعمليتين جراحيتين في قاعة واحدة، موضحا أن جمعية القافلة الطبية الجراحية التي يترأسها قامت بالعديد من الحملات الطبية الجراحية بمدن جهة درعة تافيلالت؛ كلميمة وزاكورة وورزازات والراشيدية وتنغير، وأنها كانت تريد اقيام بحملات مشابهة بقلعة امكونة الا أن عدم وجود مستشفى جراحي حال دون ذلك.

من جهته قال مصطفى الطيب، المندوب الاقليمي لوزارة الصحة بتنغير، إن القافلة الطبية الجراحية همت اختصاصات الاقليم في أمس الحاجة إليها، مضيفا أنه مستقبلا سيتم تنظيم مثل هذه الحملات الطبية على المستوى المحلي وبالأطر الطبية المحلية.

وأردف الطيب، أن مؤسسة ورزازات الكبرى وجمعية القافلة الطبية أفلحت في ظرف وجيز في القيام بعدد كبير من العمليات الجراحية بطرق حديثة ومتطورة بالنسبة للأطفال والعمليات القيصرية بالنسبة للنساء الحوامل، واجراء عمليات كان من الصعب اجراؤها في المستشفى الاقليمي بتنغير .

ذات المتحدث، أوضح، أن هذه القافلة الطبية ليست هي المبادرة الاولى التي تقوم بها مؤسسة ورزازات الكبرى بل قامت بقافلة مماثلة في المستشفى الاقليمي بتنغير.

هذا وقد أجمع عدد من المستفيدين من خدمات القافلة الطبية الجراحية، المنظمة لفائدة ساكنة مدينة قلعة امكونة والمناطق المجاورة لها عن ارتياحهم لهذه المبادرة التي مكنتهم من الاستفادة من خدمات جراحية نوعية في العديد من التخصصات وذات جودة بالمجان.

وفي هذا الصدد قالت إحدى المستفيدات، إن القافلة الطبية وفرت علاجات في تخصصات جراحية كان ساكنة المنطقة يتحملون عناء التنقل من أجلها إلى مدن ورزازات ومراكش والراشيدية، معبرة عن أملها في أن تتكرر مثل هذه المبادرات التي تخفف العبء عن العائلات المعوزة التي لا تتوفر على مصاريف إجراء مثل تلك العمليات الجراحية.

جمال أمدوري – لومكون