الفوضى العارمة هي العنوان الأبرز لمشهد محطة القطار “الأمير عبد القادر” بمكناس بعد احتجاج العديد من المسافرين على الازدحام الشديد في القطار المتوجه جهة البيضاء.

فأمام قدوم هذا الأخير مكتظا عن آخره من مدينة فاس وأمام العدد الهائل من المسافرين المنتظرين بمحطة الأمير عبد القادر، لم يجد الكثير من المسافرين موطأ قدم بالعربات حتى أن البعض فضل الوقوف بأبواب العربات في منظر يشبه ما نشاهده في قطارات الهند و مصر. مما يجعل سلامتهم على المحك، إضافة لقيام العديد ممن لم يسعفه الحظ بالصعود للقطار بالاحتجاج أما العاملين بالمحطة ولم تفلح تدخلات العاملين لتسوية الوضع مما جعل القطار يتأخر في المحطة 40 دقيقة كاملة. أما القطار الثاني فبدوره عرف بعض المناوشات لكن بشكل اقل.

لكن مع انتهاء عطلة عيد الفطر والتحاق العديد بأماكن عملهم ومدنهم يجعل الوضع الازدحام بالمحطة في حكم العادي لكن الغير  مبرر هو عدم توفير المكتب الوطني للسكك الحديدية لقطارات وعربات  إضافية للتغلب على هكذا أزمة. ويبقى شعار الخدمة التي يعتمد عليها المكتب وهي ضمان الوصول للمسافرين دون ضمان المقاعد من أهم الهفوات التي تحتاج للمزيد من التفكير للارتقاء بالجودة المطلوبة، خصوصا مع حلول العطلة الصيفية .