نستهل قراءة مواد بعض الجرائد الورقية الخاصة بنهاية الأسبوع من “أخبار اليوم” التي ورد بها أن قيادة “البيجيدي” أفادت بأن لا غضبة ملكية على بنكيران؛ إذ قال سليمان العمراني، نائب الأمين العام، للجريدة، إن الحديث عن غضبات ملكية ليس سوى كلاما قيل في الصحافة، مؤكدا أن المؤسسات تشتغل بشكل طبيعي، وفي إطار التعاون بينها.

وأضاف العمراني أن الأمانة العامة لحزب “العدالة والتنمية”، وبعد نقاش مستفيض، خلصت إلى أن حزب العدالة والتنمية لم ولن يتراجع عن مواجهة التحكم مهما كلفه ذلك من ثمن، وقال: “سنستمر في ذلك مع شركائنا بما يوسع من جبهة الديمقراطية ضد جبهة التحكم”.

وإلى “المساء” التي ورد بها أن زيادات بأكثر من 30 في المائة في أثمنة الكتب المدرسية تنتظر الأسر المغربية ابتداء من الدخول المدرسي المقبل، وذلك بعدما قرر مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والخدمات، فرض زيادة تقدر نسبتها بـ25 في المائة على الرسوم المطبقة على واردات الورق. وأضافت الجريدة أن مهنيي قطاع النقل والكتاب دقوا ناقوس الخطر بخصوص الزيادة التي من المنتظر أن تطال أثمنة الأدوات المدرسية، معتبرين أنها متوقعة وحتمية، في ظل إصرار وزير الصناعة على تطبيق القانون المتعلق بزيادة 25 في المائة على التعريفات الجمركية على واردات ورق الطباعة والمواد الأولية التي تستعمل في صناعة الكتب المدرسية والدفاتر والأظرفة.

وجاء بالمنبر الورقي نفسه أن المغرب يخسر 90 مليار درهم سنويا بسبب استنزاف الأوروبيين للثروة السمكية، عبر استعمال أدوات صيد محظورة في المغرب، رغم المراقبة الشديدة التي تفرضها السلطات المغربية؛ إذ أبرزت معطيات حصلت عليها “المساء” أن المراكب الأجنبية، والتي تصطاد في المياه المغربية بموجب اتفاقيات الصيد البحري، تستنزف الثروات السمكية في البحور المغربية؛ حيث تصطاد ضعف ما هو متفق عليه في الاتفاقيات المشتركة التي تجمعها مع المغرب.

ونشرت “المساء”، كذلك، أن المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، أقدم على إعفاء مصطفى اللكاك من منصب مدير قسم الاستعلامات العامة بولاية الدار البيضاء ونقله إلى ولاية أمن بني ملال بدون مهمة، وذلك نتيجة المشاكل التي كان يعرفها مطار محمد الخامس، وعدم تطبيق التعليمات الصادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني.

من جانبها قالت “الصباح” إن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني تحقق في حيثيات الانسحاب الجماعي لـ16 مديرا إقليميا بجهة البيضاء- سطات من اجتماع رسمي ترأسه المدير الجهوي للأكاديمية الجهوية، خصص لتقييم أولي للموسم الدراسي بعد الإعلان عن نتائج الدورة الاستدراكية لامتحانات الباكالوريا، ثم تحديد أجندة لاشتغال لجان انتقاء رؤساء المصالح والأقسام، حسب التقسيم الجديد المعلن عنه بقرار وزاري.

ووفق الخبر نفسه، فإن “الطرد المقنع” لمسؤولين إقليميين معنيين من قبل وزير التربية الوطنية أحدث ضجة كبيرة داخل الأكاديمية والأقاليم والعمالات التابعة لها، واعتبرته مصادر “الصباح” سابقة في تاريخ الوزارة؛ إذ لم يسبق أن تجرأ مسؤول جهوي أو إقليمي على ارتكاب سلوك مماثل في حق زملائه المسؤولين وبعضهم يفوقه خبرة وسنوات تجربة وعمل.

وورد بالعدد ذاته أن رجال سلطة يتاجرون في الأراضي الجماعية؛ إذ سجلت شكاية للنواب السلاليين تورط رجال سلطة في المتاجرة بأراضيهم، كاشفة وجود تواطؤ بين ملحقة “كروشن” ومصلحة الشؤون القروية من أجل الترامي على الأرض المسماة “ثمن ملوية” التي تبلغ مساحتها 200 هكتار و53 آرا و13 سنتيارا، بمزارع “إدبدوبن أيت عثمان”. وكتبت “الصباح” أن القانون يمنع غير السلاليين من حق الانتفاع منها.

وأفادت “الصباح”، أيضا، بأن قيادات في حزب العدالة والتنمية لم تتردد في التنديد بما اعتبرته بداية السير في اتجاه انتخابات برلمانية مزورة، وذلك ردا على حرب الداخلية على عمليات الإنزال في اللوائح الانتخابية، خاصة بعد تلويح الوزير محمد حصاد بإمكانية التشطيب على المسجلين بشكل جماعي في اللوائح الانتخابية بأثر رجعي.

ورجحت مصادر من “بيجيدي” أن يعود فتيل المواجهة بين الحزب الحاكم ووزارة الداخلية إلى الاشتعال، بعد هدنة المصادقة على القوانين الانتخابية؛ إذ تجند برلمانيو رئيس الحكومة من أجل تمرير مشاريع الداخلية ومساعدتها على الخروج منتصرة في معارك العتبة واللائحة الوطنية والتحالفات القبلية؛ إذ حذرت من تعليمات موجهة إلى العمال بالاستفسار عن توجهات تصويت المسجلين قبل التشطيب عليهم.

الختم من “الأخبار” التي كتبت أن نقابيين بإقليم القنيطرة فجروا فضيحة أمام وزارة التربية الوطنية، بعدما عرضوا على المدير الإقليمي شريطا بالصوت والصورة لمدير إعدادية بضواحي سوق أربعاء الغرب، وهو يداهم أحد الأقسام أثناء امتحانات شهادة نهاية الدروس الإعدادية التي جرت شهر يونيو، متحديا الأساتذة للقيام بإلقاء أجوبة الامتحان على التلاميذ، ضدا على المذكرة الوزارية.

وذكرت اليومية عينها أن فرق البحث العمومي التابعة لولاية أمن مدينة طنجة أوقفت شخصين بالحي الجديد في حالة تلبس بالسرقة واعتراض السبيل والتهديد بالسلاح الأبيض، على متن دراجة نارية رباعية العجلات. وأضافت “الأخبار” أن عملية تفتيش وتنقيط المتهمين بعد إيقافهما كشفت أن شريك زعيم العصابة هو نجل مسؤول قضائي رفيع بمحاكم طنجة.

فاطمة الزهراء صدور