أخبار سوس

تئن جماعة سيدي وساي التابعة إداريا لعمالة إقليم اشتوكة أيت باها تحت وطأة العزلة والتهميش وغياب أي إرادة من طرف المجلس الجماعي لتجسيد برامج تنموية حقيقية، بدلا من واقع الحال الذي تعيشه المنطقة.

12

ومن تمظهرات هذه المعانات، تفشي الأزبال والقاذورات بشكل يثير التقزز في الفضاءات العمومية كما هو الحال لأحياء أهلة بالسكان.

وإذا كان شاطئ سيدي عبد الرحمان الروندي بسيدي وساي،  يتسم بمؤهلات طبيعية وسياحية، إلا أن الإهمال الذي يواجه هذا المتنفس الوحيد لساكنة المناطق المجاورة، جعله في وضع مأساوي.

وبناءا على طلبات متكررة من طرف عدد من زوار هذا الفضاء، قامت الجريدة بزيارة ميدانية إلى عين المكان، ورصدت أوضاعا مأساوية تشخص مدى إستهتار المجلس الجماعي ولامبالاته، وغياب أي تصور واضح المعالم من طرف المجلس، من أجل استثمار المؤهلات الطبيعية والسياحية للمنطقة في التنمية المحلية.

13

تفشي الأزبال، غياب المرافق العمومية والخدمات الجماعية، تردي خدمات مقاهي المنطقة، الشيء الذي يسائل مصالح حفظ الصحة بالجماعة، مؤشرات على ضعف اهتمام المسؤولين بهذا الفضاء، الذي من شأن الإهتمام به %