أخبار سوس- متابعة
أكد الأكاديمي البيروفي والخبير في العلاقات الدولية، إدواردو أرويو، أن المغرب حقق، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، “تقدما كبيرا” في مختلف مجالات التنمية البشرية وذلك على مدى السنوات الـ 17 الماضية.

وقال أرويو، الكاتب والصحافي، المتخصص في العلوم السياسية والقضايا الاستراتيجية لشمال إفريقيا والشرق الأوسط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن المملكة المغربية حققت تقدما كبيرا في ما يتعلق بالتنمية البشرية، مبرزا، في هذا السياق، أهمية دستور سنة 2011 الذي جاء لتكريس الحقوق الأساسية بمجموع التراب المغربي.

واعتبر أرويو ، الذي يشغل منصب أستاذ بجامعة “ريكاردو بالما” بالعاصمة البيروفية ليما، أن المملكة قامت أيضا بخطوات كبيرة على مستوى التشريعات المرتبطة بحقوق المرأة وكذا بحقوق الانسان بشكل عام.

وفي تقدير الأكاديمي البيروفي، الذي سبق له أن أصدر العديد من المؤلفات في التاريخ والسياسة وعلم الاجتماع، فإن المغرب تمكن من فرض نفسه على الساحة الدولية كواحد من أكثر البلدان حداثة في العالمين العربي والاسلامي، مسجلا أنه “ينبغي الاشادة بما تحقق خلال السنوات ال 17 الأخيرة بالمملكة وأيضا بالحضور الذي بصم عليه المغرب في العديد من المجالات”.

وفي ما يتعلق بالعلاقات بين الرباط وليما شدد الخبير البيروفي على أن البلدين تجمعها روابط مبنية على صداقة متينة، ستشهد، برأيه، مزيدا من التقارب والاندماج خلال السنوات المقبلة.

وبخصوص إعلان المغرب عودته إلى الاتحاد الافريقي، أكد أرويو أن الخطوة تندرج في إطار عزم المملكة على العمل من داخل هذا التجمع الاقليمي على اعتبار أن التكتلات باتت تفرض نفسها في الوقت الراهن لمواجهة التحديات المشتركة، مبرزا أن عودة المغرب إلى كنف أسرته الافريقية تمثل عودة إلى “المكان الطبيعي” للمغرب الذي كان من بين الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الافريقية التي تحولت لا حقا إلى اتحاد إفريقي.