أخبار سوس- الرأي الاخر

نظمت ساكنة أحياء كل من توهمو و المزار و قصبة الطاهر صباح اليوم التلاتاء 16 غشت 2016 وقفة احتجاجية أمام مقر بلدية أيت ملول لتذكير المجلس بوعوده إبان الحملة الانتخابية للانتخابات الجماعية الماضية و مطالبين برفع التهميش عن تلك الاحياء وإيجاد حلول آنية للمنازل السكنية غير المستفيدة من شبكة الماء والكهرباء، تفعيلا لمقتضيات القرار المشترك الصادر عن رئيس الحكومة ووزير الداخلية ووزير الاقتصاد والمالية المؤرخ في 17 يونيو 2015، والقاضي بتبسيط المساطر الإدارية في وجه قاطني البنايات العشوائية المحدثة في فترة الحراك الشعبي سنة 2011.
وذكر هولاء المحتجون بانهم لازالوا يعانون الأمرين، بسبب حرمانهم من هاتين المادتين الحيويتين لأزيد من خمس سنوات خلت، كما تزداد المعاناة أكثر بالنسبة للتلاميذ الذين يضطرون إلى مراجعة دروسهم تحت أضواء الشموع، كما يتكفلون بجلب مياه الشرب على متن عربات يدوية مجرورة من أماكن بعيدة إلى غاية منازلهم السكنية، وهو ما يضيف أعباء تثقل كاهل هؤلاء الصغار، هذا في وقت بادرت فيه بعض المجالس الجماعية المجاورة بكل من بيوكرى والقليعة وانزكان وسيدي بيبي، بإيجاد حلول مؤقتة استطاعت من خلالها وضع حد لمعاناة السكان مع مشاكل الماء والكهرباء.
وشدد هؤلاء المحتجون على أن من ضمن أولويات المجلس البلدي الاهتمام بالأحياء الهامشية ناقصة التجهيز، وترجمة وعود وتصريحات مرشحيها خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، على أساس حق المواطنين في التزود بالماء والكهرباء إلى جانب مجموعة من النقاط المدرجة بالبرنامج الحزبي التي تصبو في مجملها إلى الدفع بعجلة التنمية المستدامة بمدينة ايت ملول كقطب اقتصادي مهم بجهة سوس ماسة.