أسفرت العمليات الأمنية المكثفة التي باشرتها مصالح الأمن الإقليمي بطانطان الاسبوع الماضي وتحت إشراف النيابة العامة،عن توقيف أزيد من 170 مشتبه فيهم، لتورطهم في أعمال إجرامية مختلفة.

وأوضح مصدر مطلع، أنه تم خلال حملات أمنية مكثفة شملت مختلف أحياء المدينة إيقاف أزيد من 170 شخص وضعوا تحت تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة ، أغلبهم متورط في جرائم :
– السرقة في الشارع العام بلغ عدد ملفاتها حوالي 50 ملف
– تجارة وترويج المخدرات حوالي 60 ملف حيت تم حجز أزيد من 10 كيلوغرامات من مخدر الشيرا
– إيقاف 8 أشخاص من أجل ترويج ماء الحياة حجز عنهم حوالي 680 لتر من المسكرالمذكور
– النصب والضرب والجرح والسرقة تحت التهديد باستعمال الأسلحة البيضاء
– السرقة الموصوفة واعتراض سبيل المارة وحمل الأسلحة البيضاء
– العنف الاسري
– قضايا الأخلاق حيت تم توقيف 12 شخصا من أجل جنح الفساد وإعداد أوكار للدعارة و5 أشخاص من أجل الاغتصاب والتحريض على الفساد
– المس بالسلامة الجسدية للأشخاص
– قضايا ماسة بالممتلكات
– قضايا ماسّة بالسلطات والمؤسسات العمومية

ويعزو فاعلون اجتماعيون وإعلاميون نجاح هذه العمليات إلى التنسيق المحكم بين المصالح الامنية و النيابة العامة 882015-e5cecمند تعيين الأستاذ هشام الحسني في منصب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بإقليم طانطان”وهو التعيين الذي اعتبرته نفس المصادر تعيينا في صالح المنطقة لما عرف عن الأستاذ الحسني من دينامية وتشبع بروح التوجيهات الملكية،حيت أصدر تعليماته بتدعيم وتكثيف التدخلات الأمنية التي شملت كافة أحياء مدينة طانطان، وكذا “تجاوب السلطات الأمنية بالسرعة والحنكة اللازمة مع شكايات المواطنين الواردة عليها”. مؤكدين أن الأجهزة الأمنية، “تحرص بشكل يومي على تطبيق إجراءات أمنية احترازية لحفظ الأمن بالشارع العام والحيلولة دون وقوع الجرائم ومكافحتها في الوقت المناسب”.

كما تم، في إطار مكافحة الجريمة بكل أشكالها، وتحقيقا لأمن وسلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم، “اعتماد مقاربة مندمجة تتمثل في تعزيز التواجد بالميدان وبسرعة الاستجابة للتدخلات، وعلى ضوء المعطيات المتوفرة، يتم توجيه الفرق المكلفة بمحاربة الجريمة، وتوزيع ونشر الدوريات الأمنية بكل أنحاء المدينة بهدف تغطية أمنية شاملة وفعالة”.