كشفت مصادر عليمة أن عبد الرحيم الشيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أنه بمجرد ما بلغ إلى علمه اعتقال القياديين، في الحركة، عمر بن حماد وفاطمة النجار، صباح السبت الماضي بأحد الشواطئ قرب المحمدية، حتى بادر إلى الاتصال بشخصين اثنين، وهما أحمد الريسوني، والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران.

وفسر الشيخي اتصاله ببنكيران بالعلاقة الشخصية التي تربط بينهما، حيث كان الشيخي رئيس ديوان بنكيران، إلى غاية المؤتمر الأخير لحركة التوحيد والإصلاح، والذي انتخب فيه رئيسا بشكل فاجأ جميع المراقبين.

و كان رأي كل من الريسوني وبنكيران مؤثرين في القرار السريع، الذي اتخذته الحركة، والذي قضى، في البداية، بتعليق عضوية المعنيين بالأمر قبل طردهما نهائيا.