وقع الحزب الشعبي الاسباني ( يمين) وحزب ” سيودادانوس (يمين الوسط) أمس الاحد في مدريد اتفاقا لدعم تنصيب زعيم المحافظين ماريانو راخوي ، كرئيس للحكومة المقبلة.

ويأتي هذا الاتفاق الذي وقعه المتحدثان في البرلمان باسم الحزبين ، الشعبي وسيودادانوس ،على التوالي رافائيل هيرناندو وخوان كارلوس خيراوتا بعد أكثر من أسبوع من المفاوضات بين الطرفين.

وتقع هذه الوثيقة من خمسين صفحة وتحمل عنوان ” 150 التزاما لتحسين الوضع في اسبانيا”. وتم التوقيع على الاتفاق بعد اجتماع عقد في وقت سابق اليوم ، بين زعيم الحزب الشعبي ماريانو راخوي، والأمين العام لحزب الوسط، ألبرت ريفيرا، خصص للموافقة على الالتزامات الواردة في الاتفاقية. وأكد ريفيرا أن الاتفاق الموقع بين حزبه والحزب الشعبي يتعلق خصوصا بإصلاح مجلس الشيوخ ، والحد من الانفاق بما يقرب من مليار اورو من قبل مجالس المحافظات والمؤسسات العمومية . وعلى الرغم من هذا الاتفاق الذي وقع بين الحزبين في مجلس النواب فإن عدد نوابهما في مجلس النواب البالغ 170 نائبا غير كافي لتنصيب رئيس للحكومة ، في حالة تصويت سلبي للحزب الاشتراكي الإسباني ، حيث يتعين على الحزب الاشتراكي الامتناع عن التصويت.

وسوف يبدأ النقاش حول تنصيب رئيس الحكومة المقبلة يوم 30 غشت وسيليه التصويت الأولى في 31 غشت، والذي سوف يحتاج أثناءه راخوي للأغلبية المطلقة من النواب ، وإلا، فسيتم تنظيم تصويت ثان بعد 48 ساعة، في 2 شتنبر يمكن خلاله الموافقة على تنصيبه بأغلبية بسيطة. وكان الحزب الشعبي قد فاز في انتخابات 26 يونيو، ب 33 في المائة من الأصوات، وحصل على 137 نائبا، بعيدا عن 176 مقعدا التي هو في حاجة اليها لتشكيل حكومة لوحده.