مع اقتراب الاستحقاقات البرلمانية المقبلة بدأت تلوح في الأفق بعض الانشقاقات داخل صفوف حزب العدالة والتنمية ببني ملال، وذلك بعد أن خرجت الكتابة الإقليمية قبل أيام ببلاغ تدعي من خلاله أنها قررت تعليق وتجميد عصوية المستشار الجماعي بجماعة سيدي جابر من جميع المسؤوليات الحزبية، وان كل تحركاته لا تعني الحزب في شيء.

ويحمل بلاغ حزب المصباح في مضمونه تناقضا كبيرا حيث تطرق في فقرته الثانية إلى كون المستشار الجماعي قدم استقالته من صفوف الحزب وهي الاستقالة التي تم قبولها بتاريخ 23 غشت الجاري، ثم عادت الكتابة الإقليمية للحزب لتؤكد أنها جاءت بعد طرد المستشار المعني.

ويذكر أن نزيف الاستقالات من حزب بنكيران ما يزال متواصلا، ذلك أنه بعد أسابيع من النزوح الجماعي لأعضاء من الحزب بمراكش والتحاقهم ب”البام” جاء الدور على مدن أخرى كوجدة وبني ملال.