استغربت فعاليات حزبية ببلدية الدشيرة الجهادية، لوثيرة استقبال رئيس البلدية للمواطنين بمكتبه بالقصر البلدي، في الآونة الأخيرة، مع العلم أنه نهج سياسة الأبواب الموصدة، طيلة ولايتين على رأس البلدية.

وكثف رمضان بوعشرة من لقاءاته بأنصاره وحضوره المستمر بمقر البلدية وتعامله الملائكي مع شكوى المواطنين، وتسخير الموقع الاليكتروني للبلدية لنشر صور هذه الاستقبالات مشفوعة بعبارات الثناء على “إنفتاح” الرئيس.

وحسب موقع البلدية، فإن هذه اللقاءات تهدف إلى “الاستماع لهموم المواطنين والتعرف على شكاواهم حول مواضيع عدة ومختلفة”، مع الإشارة إلى أن “مكتب السيد رمضان بوعشرة رئيس الجماعة الترابية للدشيرة الجهادية أبوابه مفتوحة في وجه ساكنة المدينة وذلك بغية التواصل وتقاسم هم تنمية المدينة والرقي بها”.

هذا التطبيل والمديح في الموقع الرسمي للبلدية، وإستغلال مرفق الجماعة من طرف الرئيس أسابيع قبل الإنتخابات البرلمانية التي من المنتظر أن يخوضها بإسم حزب العدالة والتنمية، اعتبرته فعاليات حزبية “حملة إنتخابية غير متكافئة