يقطن أغلب سكان سيدي بيبي غرب الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين تيزنيت وأيت ملول، مما يحتم على جل أبنائهم قطع هذه الطريق للالتحاق بمؤسساتهم التعليمية التي توجد كلها شرق الطريق، باستثناء مدرسة ابتدائية وحيدة ويتيمة تم افتتاحها قبل سنتين.

وتعرف هذه الطريق حركة كثيفة لأنها الشريان الرئيسي الرابط بين شمال المملكة وجنوبها، مما يخلف حوادث سير خطيرة غالبا ما يكون ضحاياها من القاصرين.

وفي هذا الاطار، تقول مصادر صحفية محلية، ناشد سكان جماعة سيدي بيبي المسؤولين عن الشأن المحلي بذات الجماعة لاتخاذ التدابير والإجراءات الضرورية لحماية فلذات أكبادهم من الموت الذي يتربص بهم صباح مساء، وإنهاء مسلسل الرعب المستمر لدى الآباء والأمهات مع اقتراب الدخول المدرسي..