نفتتح جولتنا في رصيف الصحافة ليوم الأربعاء من “الصباح” التي كتبت في صفحتها الأولى أن وزارة الداخلية فجرت فضيحة انتخابية من العيار الثقيل في الصحراء، وأوقفت أوراش بناء تجزئة سكنية بالعيون بداعي وجود معاملات مشبوهة تورط المجلس البلدي في توزيع أراض في ملك الدولة دون إذن مندوبية أملاك الدولة، مع تسجيل تلاعبات في أسماء المستفيدين.

وأضافت الجريدة ذاتها أن العملية كشفت خيوط تواطؤ خطير بين بعض أعيان الأقاليم الجنوبية وقضاتها، من شأنه أن يضرب في الصميم حياد المشرفين على انتخابات الـ7 من أكتوبر، وكشفت مصادرها أن مسؤولا قضائيا ونائب الوكيل العام استفادا من بقع في التجزئة.

المنبر نفسه أورد أن احتجاجات مصحوبة باعتصام خارج الخيام نفذها حجاج مغاربة لم تخمد إلا بعد تدخل السلطات السعودية لثنيهم عن مواصلة ترديد عبارات الاستنكار من وجبات الأكل التي تقدمها لهم بعثة “وزارة التوفيق”، والتي تسببت لهم في مشاكل في الجهاز الهضمي، إلى درجة يتعذر معها بقاءهم على وضوء لبضع دقائق.

وننتقل إلى “أخبار اليوم” التي أوردت أنه في وقت دعت وزارة الداخلية الجماعات المحلية إلى عدم تنفيذ المشاريع التي يمكن استغلالها انتخابيا قبل 7 أكتوبر، تعالت أصوات سياسيين يطالبون بعدم استغلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وحوالي 55 ألف جمعية تشتغل في إطارها، في هذه الانتخابات.

وتوجه اتهامات، وفق الجريدة ذاتها، لأعوان سلطة بتوجيه جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للانخراط في حملات لدعم التصويت على أحزاب بعينها، باستغلال الخدمات التي تقدمها للمواطنين من خلال تمويلات المبادرة التي تأتي من ميزانية الدولة والجماعات المحلية والخواص.

وفي خبر آخر، كتبت اليومية ذاتها أن السلطات الجزائرية شنت حملة اعتقالات واسعة استهدفت الحرفيين المغاربة الذين دفعتهم ظروفهم الاجتماعية إلى البحث عن لقمة العيش داخل تراب الجيران على طول الشريط الحدودي.

ووفق ما أعلنته وزارة الدفاع الجزائرية فقد أوقفت 84 مغربيا حاولوا التسلل إلى الجزائر عبر الحدود المغلقة منذ 20 سنة، وقالت في بيان لها “إن وحدات حرس الحدود أوقفت بولاية تلمسان 84 مهاجرا غير شرعي من جنسية مغربية”.

“الأخبار” أوردت في صفحتها الأولى أن فضيحة مدوية تفجرت داخل قواعد حزب العدالة والتنمية بالخميسات، بعد إعلان الأمانة العامة لـ”المصباح” عن اللوائح الكاملة التي ستخوض غمار الاستحقاقات الانتخابية في الـ7 من أكتوبر القادم.

وأكدت الجريدة ذاتها أن الحزب أقدم على تزكية الأستاذ في مادة علوم الحياة والأرض عبد العظيم الشعباني، المستفيد أخيرا من التقاعد النسبي، وصيفا للبرلماني عبد الله بنحمو، وكيل لائحة التنظيم بدائرة الخميسات – والماس، دون استشارته في أمر ترشيحه.

ونختم مع خبر لليومية ذاتها التي قالت إن الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمراكش باشر عملية تحقيق مع محام طالب بعض أسر الطلبة المعتقلين على خلفية أحداث الحي الجامعي، بالمدينة ذاتها، بمبالغ مالية قصد تقديمها للقضاة من أجل إطلاق سراح المتابعين.