اخبار سوس.
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الإجرام  بالمناطق السهلية  لاشتوكة ايت باها، وارتفعت وثيرتها وتعددت أنواعها، بشكل مقلق، حيث عرفت العديد من  دواوير انشادن بلفاع ايت عميرة سيدي بيبي ، واد الصفاء ،  اعتداءات بواسطة السلاح الأبيض على المواطنات والمواطنين من طرف عناصر مجرمة تنشط بكل حرية في قضايا النشل والسرقة والتهديد لتحصد معها أبرياء من مختلف الأعمار والأجناس،  يسلبون المواطنين ما بحوزتهم ويعتدون عليهم بالسيوف وآخرون من الجيل الصاعد يتاجرون في المخدرات وفي نفس الوقت يتصيدون الضحايا.
و أصبحت الساكنة مهددة في سلامتها وممتلكاتها ، إن الوضع أصبح يدعو إلى القلق، وبات على القائمين والمسؤولين اتخاذ الإجراءات اللازمة قصد الحد من الجريمة التي تنوعت و ترعرعت بشكل لا يليق ، حيث  تنشط مجموعة من العناصر الإجرامية المتخصصة في السرقة والنشل و الاعتداء.
 فبالأمس القريب ألقت عناصر الدرك الملكي  التابعة للمركز الترابي ببلفاع القبض على مجموعة  من النشالين  بتقصبيت  وبلفاع  وانشادن، وتم حجز  سيارة  نقل تستعمل  لنقل المواشي المسروقة إضافة إلى دراجات نارية ، حيث كانوا يعتدون على الساكنة بالسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وكذا عناصر الدرك التابعة للمركز الترابي بسيدي بيبي  التي  تمكنت من توقيف مجموعة  من  الأشخاص في  حالة تلبس  كانوا بصدد السرقة ،  أمام هذا كله فانه يمكن الحد من هذه الظواهر الإجرامية إن كان هناك تعاقد مع المجتمع المدني و أصبح الهم يتقاسمه الجميع بروح من المواطنة  ، وإعداد المخطط ألاستعجالي للتصدي لجميع أشكال الجريمة والحفاظ على الأمن في مختلف الجماعات  السهلية  بلفاع ايت عميرة سيدي بيبي  وبيوكرى،  بتعزيز أسطولها بعناصر إضافية ،وتزويدها بالوسائل اللوجستيكية الكافية لمواكبة التحولات والتطورات المتسارعة التي تعرفها  المنطقة مع تجهيزها بما يكفي ضمانا لسلامة المواطنين الأبرياء من الاعتداءات الإجرامية .