تتواصل فضائح مسؤول سلطوي بعمالة اشتوكة أيت باها، حيث تناسلت في الآونة الأخيرة، التي صادفت عطلة عيد الأضحى، بنايات عشوائية بشكل ملفت في عدد من دواوير قيادة سيدي بيبي وبالخصوص دواري بنجرار وإحشاش.

وتساءل عدد من المتتبعين وضحايا تعسفات خليفة قائد سيدي بيبي “سوبير مان السلطة”، الموكول إليه تتبع ورصد مخالفات البناء العشوائي، عن سر صمته حيال البنايات التي تم تشييدها مؤخرا والجهة التي أوحت للمخالفين بمباشرة أشغال البناء في هذا الظرف الغامض !

ومن المعلوم، كما سبق وأن تناولت الجريدة، أن خليفة القائد جعل من تكليفه بتبع سير أشغال البناء بالمنطقة، بمثابة سيف “ديموقليطس”، وأداة لتركيع المواطنين وإذلالهم مقابل إرضاء هذا المسؤول السلطوي الذي يحضى بتعامل ملائكي من طرف كبير سلطات عمالة اشتوكة أيت باها.