قامت قافلة طبية بلجيكية متعددة التخصصات بتقديم خدماتها لفائدة الساكنة المحلية بإقليم زاكورة.

وقال رئيس جمعية الأشخاص المعاقين بزاكورة عبد الله الهرومي، في تصريح صحافي، انه منذ انطلاق القافلة الطبية التي تنظمها منظمة “مايون ايمانتير بيلج” في 17 شتنبر الجاري والتي يشرف عليها خبراء وتقنيون بلجيكيون في الترويض الطبي الحركي، استفاد نحو 70 شخصا من خدمات طبية في هذا المجال، مشيرا الى ان هذه المبادرة المنظمة للسنة الثالثة على التوالي تعكس حرص الجمعية على ايلاء مزيد من الاهتمام والرعاية بهذه الفئة الاجتماعية، خاصة بهذه المناطق التي تعاني الهشاشة.

وأشار الهرومي الى أن الجمعية قامت خلال سنة 2014 بتعاون مع المنظمة البلجيكية بتوزيع 35 آلة لتعويض السمع على 35 شخصا من بين 160 مستفيدا من خدماتها، كما قامت المنظمة سنة 2015 بتقديم خدمات في الترويض الطبي الحركي لفائدة 43 شخصا بمركز الترويض التابع للجمعية الذي أحدث سنة 2010 في إطار مشروع بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي.

كما تشتغل المنظمة البلجيكية، يضيف الفاعل الجمعوي، بالمركز الصحي زاوية المجدوب حيث يشرف طاقم يضم اطباء وصيادلة وممرضين في مختلف التخصصات على تقديم علاجات واستشارات طبية في تخصصات أمراض النساء والتوليد وطب الأسنان والطب العام.

واعتبر الفاعل الجمعوي ان الغاية من تنظيم مثل هذه المبادرات تتمثل في ضمان إدماج فاعل للأشخاص المعاقين في النسيج السوسيو- مهني وتمكينهم من الرقي بمستوى عيشهم وتطوير مهاراتهم في عدة مجالات من أجل مساعدتهم على تجاوز مختلف العقبات التي عادة ما تحول دون اندماجهم في المجتمع.

وبعدما ذكر بأن هذه الحملة تندرج في إطار مخطط عمل الجمعية السنوي، أكد الهرومي أن القافلة تتوخى تقريب الخدمات الصحية للساكنة التي تقطن بعيدا عن المستشفيات والمراكز الصحية.

ونوه رئيس الجمعية في هذا الاطار بانخراط كافة المتدخلين من اطر طبية وسلطات محلية وفعاليات المجتمع المدني في هذه المبادرة الإنسانية، الذين سهروا على التعبئة والتحسيس حتى تحقق القافلة الاهداف المسطرة لها.