ردا على كل الاشاعات و المغالطات التي تسعى بعض أبواق حزب العدالة والتنمية إلصاقها بحزب الأصالة و المعاصرة ، من قبيل مشروعه القائم على محاربة الإسلام ، قام حزب الجرار بتزكية السيد رشيد الحمري ، كوصيف لوكيل لائحته بدائرة الصخيرات تمارة ، وهو رجل أعمال ، ملتح عرف بورعه الشديد و أعماله الخيرية منذ سنوات مضت ، اختار الانخراط في العمل السياسي عبر بوابة حزب الأصالة و المعاصرة ، حيث كان أولى تجاربه بمحطة الانتخابات الجماعية بسيدي يحيى ، حيث انتخب كرئيس للجماعة ، قبل أن يجدد العهد مع الساكنة التي طالبته بتمثيلها في البرلمان ، عطفا على أداءه المتميز خلال السنة التي قضاها على رأس هذه الجماعة التي كانت حتى وقت قريب تعيش وضعا صعبا و مزريا.
و في دردشة قصيرة مع السيد الحمري ، فقد أكد لنا هذا الأخير ، ان مسألة التدين لا علاقة لها بالسياسة ، و أن اختياره لحزب الاصالة و المعاصرة بعد إلحاح من الساكنة ، جاء إيمانا منه بأن الحزب لم يتخذ من ” الدين ” مطية للوصول إلى الكرسي ، تماما كما فعل حزب العدالة والتنمية ، التي اختارت العزف على وثر الدين من اجل استمالة تعاطف الناخبين ، فالمغاربة مسلمين قبل ان تأتي البيجيدي ، و لا مجال للمزايد على بعضنا البعض ، لأن مسألة التقوى و الخوف من الله مرتبطة بعلاقة العبد بربه ، وأن كثيرا من سلوكياتنا الظاهرة للعيان لا تعكس بحال جوهر الإنسان و صدق ما يدعيه .
الحمري و في ختام حديثه قال : “سنواصل مسلسل الاصلاح في صمت ، و سنترك الكلام لأهل الكلام ، فالشعب ينتظر منا مجهودات كبيرة تساير الإيقاع الذي اختاره جلالة الملك من أجل تحقيق التنمية في هذا الوطن الحبيب .

files

عبدالاله بوسحابة