محمد ايت حساين

بعد اكتساح اغلبية صناديق الاقتراع من طرف وكيل لائحة حزب البام باقليم تنغير كشفت النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسابع اكتوبر تصدر وكيل لائحة الحزب حسن بوركالن الترتيب بفارق كبير من الاصوات (16505 صوت)، يليه عدي خزو من التجمع الوطني للاحرار (13469 صوت)، فيما حل احمد صدقي من حزب البيجيدي ثالثا (13148 صوت).

ويعتبر المتتبعون للشأن السياسي بإقليم تنغير ان حزب الأصالة والمعاصرة يبقى دائما رقما صعبا يفرض نفسه كقوة سياسية ذات وزن كبير في المشهد السياسي المحلي من بين الأحزاب ذات التأثير على إقليم تنغير ، وذلك نظرا للشعبية التي يحظى بها وكيل لائحة الحزب والتعاطف المنقطع النظير الذي تكنه له ساكنة الإقليم ، على اعتبار ان مرشحه بالإقليم يحظى أيضا بدعم كبير من لدن الساكنة المحلية لكون ينهج سياسة القرب من قضايا وانشغالات المواطنين عبر ايلاء أهمية كبيرة لمختلف الملفات ذات الصلة بالوضع السوسيو-اقتصادي ومساهمته في رفع التهميش عن مختلف مناطق الاقليم.

وصرح حسن بوركالن ، اصغر برلماني بالمغرب انه دائم الحركة والنشاط ويصر على تشخيص والوقوف والانصات لاهتمامات بالمواطنين من مختلف أنحاء الاقليم كما انه يولي عناية كبيرة لفئة فئة الشباب والعنصر النسوي، مبرزا ان ذلك “جعلني كشاب أفكر جديا في تمثيل هؤلاء المواطنين وخاصة الشباب الذين يعيشون في المناطق النائية وذلك كوني أصبحت على دراية بهمومهم ومشاكلهم.

وعبر بوركالن في هذا الاطار عن اعتقاده وايمانه الراسخ بأن أحسن من يتفهم قضايا الشباب وانتظاراتهم هو شاب مثلهم وهو ما يطمح اليه من خلال مشروعه الذي يسعى لتحقيقه في هذا الصدد مؤكدا انه حان الوقت لكي يضطلع الجيل الجديد بمسؤولياته كاملة ويجعل من نفسه ” الوسيط بين المواطن والمسؤولين المحليين أو المركزيين.

بوركان أضاف ان له الشرف أن يكون رفقة عدد من الأطر الشبابية ضمن فريق برلماني هدفه تكريس التغير وترسيخ المسار الديمقراطي ، مؤكدا انه يريد أن يجعل من عمله كنائب برلماني جسرا بين المواطن ومراكز القرار، جسرا يعبر من خلاله عن كل انشغالات المواطن، حيث تناقش بجدية ومصداقية في حدود إمكانات الدولة وأحلام المواطنين.

واعتبر أن اقليم تنغير يزخر بطاقات شبابية واعدة وعلى وعي كبير بأن تشريعيات 7 اكتوبر، هي الفرصة الحقيقية للتغيير “فكل الشروط مواتية فلا نضيعها يشدد بوركالن، لأن عدم استغلال الفرضة لايعني ضياعنا نحن وإنما ضياع وفقدان امال و أحلام أجيال قادمة، وهو ماعشناه نحن شباب اليوم للأسف ولا نريد أن يتكرر المشهد لجيل الغد.

وجوابا على سؤال حول ما هي إيجابيات كونه أصغر نائب في البرلمان ،قال انه أقرب الى جيل الشباب، فهو يحاول دائما أن يرصد اهتماماتهم ويبحث عن حلول تفيد جيله والأجيال القادمة، خاصة في ما يتعلق بالتنمية في جميع المجالات التي أصبحت اليوم مطلبا مجتمعيا أساسيا كما “أن وجودي في البرلمان يضيف المتحدث قد يحفز الكثير من الشباب على تقليدي والسير على خطاي وتجاوزي أيضا، لأن هناك عزوفا كبيرا من جيل الشباب عن ممارسة السياسة، ما يشكل تهديدا لمستقبل السياسة في اقليم تنغير”.

وعلى صعيد المشاكل المرتبطة باقليم تنغير ،أوضح النائب البرلماني أن الاقليم في حاجة الى تضافر جهود كافة المعنيين وارساء اسس التعاون بين الجميع لحل المشاكل التي يعاني منها الإقليم والمتمحورة في فك العزلة عن المناطق النائية ومحاربة الفقر والهشاشة وكذا المساهمة في نشر الوعي السياسي.